شـهـاب الدين قد أحييت ذكرا
الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـهـاب الدين قد أحييت ذكرا — لأربـاب الكـمـال وزدت فـخرا
فـقـد نـظـمـتـه عـقـداً ثـمـينا — حــوى كــم جــوهــر عــال ودرّا
عــلوت بــذكـركـم أعـلاك ربـي — وأجـزاك عـلى ذا الفعل أجرا
وزادكـم عـلى الكـسـبـي وهـبا — وعـوّضـكـم عـن التـعـسير يسرا
لكـونـك يا شهاب الدين صدقا — إماماً فاضلاً في العلم حبرا
مـشـايـخـنـا اليـمـنـيون جلوا — بما أوردت في الطبقات قدرا
فــقــد وردت أحــاديــث صـحـاح — بـفـضـل أو يـسـهـم للكـلّ طـرّا
فـكـم علما وكم فقهاء كانوا — وكــم صــلحــا جـهـابـذة وقـرّا
إذا ضـاقـت بـك الأيـام ذرعا — فــذكــرهــم يــمــزّق كــلّ ضــرّا
وصــلى اللَه ربــي كــلّ حــيــن — عـلى خـير الورى قدرا وفخرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعسير: [ع س ر]. (مصدر عَسَّرَ). "وَجَدَ فِي الأَمْرِ تَعْسِيرًا" : ضَيْقاً وَعُسْراً.
- الكسبي: كسب: الكَسْبُ: طَلَبُ الرِّزْقِ، وأَصلُه الْجَمْعُ. كَسَبَ يَكْسِبُ كَسْباً، وتَكَسَّبَ واكْتَسَب. قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَبَ أَصابَ، واكْتَسَب: تَصَرَّف واجْتَهَد. قَالَ ابْنُ جِنِّي: قولُه تَعَالَى: لَها مَا كَسَبَتْ، و …
- بذكركم: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
- جلوا: الجَلْوَاءُ : مذ الأجلى.- من الجباه: العريضة.-: الوضّاحَة المضيئة؛ هذه السماء الجلواء غابت عنها السّحُبُ.