يـا حـادي الأظعان لا تستريب

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: السريع · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا حـادي الأظعان لا تستريب — وعـج بـوادي المنحنا والكثيب

وقـــبـــل الأرض التــي حــلهــا — إمامنا الغيث الغديق الخصيب

عـامـر صلاح الدين ليث الوغا — الباسم الحزم الحسيب النسيب

الفـاضـل العـادل سـامي الذرى — اللوذعــي الأريــحــي الأديــب

مـن دوحـة المـنـصـور فـرع نما — فــذا نـجـيـب أصـله مـن نـجـيـب

مـا حـاتـم مـا مـعـن فـي جـوده — إذا ذكـر هـذا الجـلب الرحـيب

مــن أمّه مــرتــجــيــاً لفــضــله — يـعـود مـسـروراً بـأوفـى نـصـيب

قد عم بالجود في جميع الورى — فــي عـصـره مـن آهـل أو غـريـب

وســــعـــده هـــدهـــدا ذا وقـــد — نصيبت له الرايات أقصى حريب

خــط مــن البــاري عــلى رمـحـه — نــصــر مــن اللَه وفـتـح قـريـب

وليــــــه اللَه وحــــــســــــب له — فـنـعـم مـن مولى ونعم الحسيب

مـــشـــرف شـــرفـــه مـــمـــلوكــه — بـه وأعـلن فـيـه أمـراً عـجـيـب

يــعــتــب عـلى أصـغـر غـلمـانـه — فــيــه ولا يـعـتـب إلا حـبـيـب

يـــقـــول قــد صــادتــه طــفــلة — بـمـبـسـم المـاء وثـغـر شـنـيـب

قــسـم بـمـن لا يـجـلب إلا بـه — مـوافـق فـيـمـا يـريـده مـجـيـب

لو ورد الأمـر بـنـزع أعـيـنـي — بــادرت للأمــر ولا أســتـريـب

فــأنــتــم الأصــل وكــلي لكــم — لو تحكموا بالروح نفسي تطيب

ولا كــتــبـت العـذر إلا كـمـا — قـد قـيل لي خبرا ظننته مصيب

فـبـان لي مـن بـعـد ذا عـكـسـه — فـصـرت لا أدري بـمـاذا أجـيـب

والآن قـد جـاء بـمـا تـرسـموا — بــخــاطــر صــاف وقــلب مــنـيـب

ثـــم ســـلام اللَه مــنــي عــلى — جـنـابـكـم مـا غـرد العـنـدليب

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • الجلب: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …
  • الحسيب: الحَسِيبُ : اسم من أسماء الله تعالي.-: المُحَاسِبُ إنَّ اللهَ كان عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبا / كُلُّ امْرِىء حَسيبُ نفسه.-: الكافي.-: ذو الحَسَب.
  • الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
  • العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
  • الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
  • اللوذعي: اللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ : الخفيف الظريف، الذكيُّ الذهن الحديدُ الفؤاد والنفس؛ يحقُّ للوالد أن يفخر بابنه اللَّوذعيِّ. ـ: اللَّسِنُ الفصيح؛ هو خطيبٌ لَوْذَعٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة