يا حادي الأظعان لا تستريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حادي الأظعان لا تستريبوعج بوادي المنحنا والكثيب
وقبل الأرض التي حلهاإمامنا الغيث الغديق الخصيب
عامر صلاح الدين ليث الوغاالباسم الحزم الحسيب النسيب
الفاضل العادل سامي الذرىاللوذعي الأريحي الأديب
من دوحة المنصور فرع نمافذا نجيب أصله من نجيب
ما حاتم ما معن في جودهإذا ذكر هذا الجلب الرحيب
من أمّه مرتجياً لفضلهيعود مسروراً بأوفى نصيب
قد عم بالجود في جميع الورىفي عصره من آهل أو غريب
وســــعده هدهدا ذا وقدنصيبت له الرايات أقصى حريب
خط من الباري على رمحهنصر من اللَه وفتح قريب
وليــــــه اللَه وحــــــســــــب لهفنعم من مولى ونعم الحسيب
مشرف شرفه مملوكهبه وأعلن فيه أمراً عجيب
يعتب على أصغر غلمانهفيه ولا يعتب إلا حبيب
يقول قد صادته طفلةبمبسم الماء وثغر شنيب
قسم بمن لا يجلب إلا بهموافق فيما يريده مجيب
لو ورد الأمر بنزع أعينيبادرت للأمر ولا أستريب
فأنتم الأصل وكلي لكملو تحكموا بالروح نفسي تطيب
ولا كتبت العذر إلا كماقد قيل لي خبرا ظننته مصيب
فبان لي من بعد ذا عكسهفصرت لا أدري بماذا أجيب
والآن قد جاء بما ترسموابخاطر صاف وقلب منيب
ثم سلام اللَه مني علىجنابكم ما غرد العندليب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.