نصبت لأهل المناجاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نصبت لأهل المناجاهفي حندس الليل أعلام
واستعذبوا الشهد وأمسواقياماً إذ نام من نام
واستقبلتهم لطائفبهجات فضل وإكرام
مـــــن لذّة لا تـــــكــــيــــفولا تصوّر في الأوهام
قد ذاقها من عناهاوهام فيها الذي هام
واستوحش الخلق واضحاًفي الفيافي والأكام
ولا يعرج على شيءســـــواه أو لام مـــــن لام
طابوا وفاز المخفونونحن أرباب الأثام
نبني ونهدم بناناومنتهى أمرنا إهدام
بالسوف والسوف تسويفتمضي الليالي والأيام
أيامنا قد تقضتعلى التماني والأوهام
وكــــــــلّ آت قــــــــريــــــــبوالعافيه بعدها أسقام
والعمر فان وان طاللا بدّ من كرّة السام
والغيد تمسي أراملمنا وأطفالنا أيتام
ونــــذكــــر أيــــام كناكأنها أضغاث أحلام
نندم على ما فعلناتوبتك من عام إلى عام
وليـــــس تـــــدري بــــعــــاميأتيك من ناقص أو تام
أو هل تحققت دنيادامت لحدّ أو لها دام
وليس تعلم لخصمكأمــــد إذا جــــاء للالزام
يا كاشف الضرّ يا منقضى بقدره وإحكام
احفظ علينا جميعاًعند انقضا العمر الاسلام
قد جدت فضلاً بالإسلاموأفضل الجود الاتمام
حاشاك بعد التفضلتذيقنا هون الاصرام
فــــنحن أهل للاسواوأنــــت أهــــل للانعام
تمت وصلوا على أحمدمكرّرا طول الأعوام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.