نــصــبــت لأهـل المـنـاجـاه

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: عامي

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نــصــبــت لأهـل المـنـاجـاه — فــي حــنــدس الليـل أعـلام

واسـتـعذبوا الشهد وأمسوا — قــيــامـاً إذ نـام مـن نـام

واســتــقــبــلتــهــم لطــائف — بـــهـــجــات فــضــل وإكــرام

مـــــن لذّة لا تـــــكــــيــــف — ولا تــصــوّر فــي الأوهــام

قــد ذاقــهــا مــن عــنـاهـا — وهــام فــيــهــا الذي هــام

واســتــوحـش الخـلق واضـحـاً — فــي الفــيــافــي والأكــام

ولا يـــعـــرج عـــلى شـــيــء — ســـــواه أو لام مـــــن لام

طــابــوا وفــاز المــخـفـون — ونـــحـــن أربـــاب الأثـــام

نــبــنــي ونــهــدم بــنـانـا — ومــنــتــهـى أمـرنـا إهـدام

بــالســوف والسـوف تـسـويـف — تــمـضـي الليـالي والأيـام

أيـــامـــنـــا قـــد تــقــضــت — عــلى التـمـانـي والأوهـام

وكــــــــلّ آت قــــــــريــــــــب — والعـافـيـه بـعـدهـا أسقام

والعـــمـــر فــان وان طــال — لا بـــدّ مـــن كــرّة الســام

والغــيــد تــمــســي أرامــل — مــنــا وأطــفـالنـا أيـتـام

ونــــذكــــر أيــــام كـــنـــا — كــأنــهــا أضــغــاث أحــلام

نــنــدم عــلى مــا فــعـلنـا — تـوبـتـك مـن عـام إلى عـام

وليـــــس تـــــدري بــــعــــام — يـأتـيـك مـن نـاقـص أو تام

أو هــل تــحــقــقــت دنــيــا — دامـــت لحـــدّ أو لهــا دام

وليـــس تـــعـــلم لخـــصــمــك — أمــــد إذا جــــاء للالزام

يــا كــاشــف الضــرّ يـا مـن — قـــضـــى بــقــدره وإحــكــام

احــفــظ عــليــنــا جـمـيـعـاً — عند انقضا العمر الاسلام

قـد جـدت فـضـلاً بـالإسـلام — وأفــضــل الجــود الاتـمـام

حــاشــاك بــعــد التــفــضــل — تــذيــقــنــا هـون الاصـرام

فــــنـــحـــن أهـــل للاســـوا — وأنــــت أهــــل للانـــعـــام

تــمــت وصــلوا عــلى أحـمـد — مـــكـــرّرا طـــول الأعـــوام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المناجاه: [ن ج و]. (مصدر نَاجَى). "مُنَاجَاةُ النَّفْسِ" : مُسَارَّتُهَا. "ظَلَّ يُرَدِّدُ عِبَارَاتِ الْمُنَاجَاةِ والغَزَلِ".
  • تصور: تَصَوَّرَ يَتَصَوَّرُ تَصَوُّراً : - ـه: تمثّل صورته؛ تَصَوَّر الحادثَ المؤلم/ أمرٌ لا يتصوّره العقل/ تَصَوَّر الشكلَ قبل أن يبدأ برسمه. - له الشيءُ: تمثلت له صورته في ذهنه؛ تصوَّر له لقاؤه بأسرته بعد غياب طويل.
  • تكيف: تَكَيَّفَ يَتَكَيَّفُ تَكَيُّفــاً :- الشيءُ: صار على كيفية معيّنة؛ يتكيف الصلصال بالشكل الذي تريده / إنــه يُحسن التكيُّفَ مــع الظروف، أي يُحسن التلاؤم.- الهواءُ: تغّيرت درجة حرارته مخالِفةً الجوّ الخارجي أي انخفضت في …
  • حندس: حندس: الحِنْدِسُ: الظُّلْمَة، وَفِي الصِّحَاحِ: اللَّيْلُ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ. كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ، ﷺ، فِي لَيْلَةٍ ظَلْماء حِنْدِسٍ أَي شَدِيدَةِ الظُّلْمَةِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْح …
  • ذاقها: ذَاقَ يَذُوقُ ذُقْ ذَوْقاً وذَوَقَاناً ومَذَاقاً [ذوق]:- الطّعامَ أو نحوهُ: اختبر طعمه؛ تذوق الأمُّ الطّعام. - الشّيْءَ: أحسّه وجرّبه؛ ذاق طعمَ الحرّيّة. - العذابَ: قاساه كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة