يـا حـمـام مـالك فـي الليـل لا تـرقـد ولا ترقد

الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: عامي · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا حـمـام مـالك فـي الليـل لا تـرقـد ولا ترقد — مـا الذي بـدا لك تـبـات فـي جـنـح الدجـا تـغـرّد

قــال مــا سـؤالك الشـوق أزعـجـنـي الالف مـبـعـد — قــلت ان حــالك كــحــالي المــضــنــى فــتــح وردّد

يـا حـمـام خـفـف مـا ظـنّ شـوقـك ربـع عـشـر شـوقـي — لي دمــوع تــذرف لولا دمـوعـي مـا طـفـى حـريـقـي

بـي شـجـون تـشـغـف بـحـر الهـوى تـحـتـي وطف فوقي — ليـس أنـا مـثـالك أقـسـم بـربـي لا اسـتـمع مفند

فـي جـنـان بـشـار قـد طـنـبـت خـيـامـهم والاخدار — كـم بـهـا مـن أقـمـار تلألأت أنوارهم بالأقطار

هل تقول الأقدار تسعف لنا بالوصل نقضي أوطار — يـا كـريـم سـالك لعـهـدنـا المـاضـي القـديم جدّد

مـا كـمـا مـشـتـاق مـجـنون ليلى في الغرام دوني — عـاقـني الذي عاق عن أحبتي يا أسفي ويا غبوني

مـا أصـعـب التـفراق حال القضا ما بينهم وبيني — هــات لي جـمـالك حـادي المـطـايـا سـر ولا تـردّد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استمع: اسْتَمَعَ يَسْتَمِعُ اسْتِماعاً :- له وإليه: أصغى إليه وَإِذَا قُرِىءَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
  • الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
  • بربي: الرَّبِيْءُ والرََّبِيْئَةُ : الطَّليعةُ الّذي يرقبُ العدَوّ من مكانٍ عالٍ لئلاّ يُفاجِئَ قومه؛ نام الرَّبيءُ من شدَّة تعبه ولم يشاهد العدوَّ يُداهم قومه ج رَبَايا.
  • بشار: البُشَارُ :- من الناس: حُثالتهم؛ لا تصادق بُشارَ الناس.
  • تحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة