بما يعينيك من سحر ومن شهب
الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بما يعينيك من سحر ومن شهب ... بــــــمــــــا بـــــخـــــديـــــك مـــــن ورد
ومـــــــــــــــــــــــــن لهـــــــــــــــــــــــــب ... وبــــــــالبــــــــيــــــــاض والســــــــواد
وبـــــــــالنـــــــــهــــــــود البــــــــواد ... تــــــــداركـــــــي يـــــــا ســـــــعـــــــاد
متيم ضلّ عن طرق الرشاد غبي ... مشرد النوم باكي العين في تعب
أسرت قلبي بطرف ناعس حوم ... وأخذت روحي بجعد داجي فحم
وأسكرتني من رحيق حالي شبم ... يا كعبة الحسن يا ذات اللما الشنب
البـــــــــــقـــــــــــا البــــــــــقــــــــــا ... يــــــــــا غــــــــــزال النـــــــــقـــــــــا
اســــــــــعــــــــــدي بــــــــــاللقــــــــــا ... جودي بوصل عسى أن ينجلي كربي
واسقني من شتيتك قهوة العنب ... أقسمت بالنبيّ والأركان والحجر
وبالنبيين والآيات والسور ... ما في فؤادي ولا سمعي ولا بصري
سوى غزال النقاذى المنظر العجب ... يــــــــــا مــــــــــيـــــــــم حـــــــــم دال
يـــــــاذا العـــــــطـــــــا والنـــــــوال ... يــــــاذا البـــــهـــــاء والكـــــمـــــال
غثني فاني تزايد في الهوى نصبي ... تداركوا عبدكم يا خير كلّ نبي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- اسعدي: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
- البواد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ … (لسان العرب)
- الشنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا … (لسان العرب)
- اللما: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل … (لسان العرب)
- باكي: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد … (لسان العرب)
- بجعد: جَعُدَ: الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. شَعْرٌ جعْد: بَيِّنُ الجُعودة، جَعُد جُعُودة وجَعادة وتَجَعَّد وجَعَّده صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ: مِنَ ال … (لسان العرب)