أصبحتُ أعترِضُ الوجوهَ ولا أرى
الشاعر: ابن سعيد المغربي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن سعيد المغربي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أصبحتُ أعترِضُ الوجوهَ ولا أرى — مـن بـيـنـهـا وجـها لمن أدريه
عـنـدي على بدئي ضلالاً بينهمُ — حـتـى كـأنـي مـن بـقايا التيه
ويـح الغـريـب تـوحّـشـت ألحاظهُ — فــي عــالم ليـسـو له بـشـبـيـه
إن عاد لي وطني اعترفت بحقّه — إنّ التــغـرّب ضـاع عـمـري فـيـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
- بحقه: الحَقَّةُ : النصيب؛ هذه حَقْتي من الأرباح.-: حقيقة الأمر؛ عرفت حَقّة الأمر بعد لأي.-: النازلة؛ نزلت بمدينتهم حَقَة دمَّرتْها.
- بدئي: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.
- بشبيه: الشَّبِيهُ : المِثْلُ؛ ليس لهذا الجمال شبيهٌ ج شِبَاهٌ وَأَشْبَاهٌ.