قلب الطبيعة في جنبيك خفاق
الشاعر: الهادي آدم · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الهادي آدم، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلب الطبيعة في جنبيك خفاق — والنهر خلف رباك الفيح دفاق
للبدر في رملك التبري عربدة — وللصباح إذا حياك أشواق
وللنسيم إذا مرت بواكره — على محياك بالأسحار إطراق
والغاب ما الغاب إلا جنة سبحت — فيها الخواطر كالأحلام تنساق
يهفو الغمام إليها وهو يلثمها — والطل كاللؤلؤ المنثور سباق
تهتز أغصانها للطل ترشفه — فترتوي منه أشواك وأوراق
لفت يد النيل خصراً منك فارتعشت — أمواجه من هيامٍ فهو صفاق
ذكرت فيها الصبا فالقلب منفطر — بين الضلوع ودمع العين مهراق
أيام أمرح لا ألوي على أحدٍ — ولا يعاودني في النوم طراق
ولا يكدر عيشي في ملاعبها — من اللذاذات مهما كن إغراق
فقل لمن يدعي إني ابتغيت بها — أخرى لأنت وأيم الحق أفاق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبري: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
- الفيح: فيح: فاحَ الحرُّ يَفِيحُ فَيْحاً: سَطَعَ وهاجَ. وَفِي الْحَدِيثِ: شِدَّةُ القَيْظ مِنْ فَيْح جَهَنَّمَ: الفَيْح: سُطُوع الْحَرِّ وفَوَرانُه، وَيُقَالُ بِالْوَاوِ، وَقَدْ ذُكِرَ قَبْلَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ؛ وَفَاحَتِ القِ …
- المنثور: المَنْثُورُ : مفعـ.-: المرميُّ متفرِّقاً؛ أكلت العصافيرُ الحب المنثورَ في الأرض.-: الكلامُ المرسَل غير الموزون ولا المقفَّى، وهو خلافُ المنظوم؛ كتابُ البخلاء للجاحظ كتاب مَنْثُور.-: جنس زهْر من الفصيلة الصليبية، ذو رائحة …
- ترشفه: تَرَشَّفَ يَتَرَشَّفُ تَرَشُّفاً : ـ الماءَ ونحوه: رشفه وبالغ في رشفه، أي مصّه بشفتيه؛ تَرَشَّفَ الشَّرابَ فاستساغ طعمَه.