مُـذ بـدا يثني قواماً مائِساً
الشاعر: مصطفى البيري · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر مصطفى البيري، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُـذ بـدا يثني قواماً مائِساً — قــلتُ والعــيـنُ بـمـاءٍ تـذرِفُ
بلَماك العذبِ يا غصنَ النَقا — جُـد عـلى مُـضـنىً براهُ الأسَفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
- بلماك: اللَّمَاكُ : اللَّمَاقُ؛ ما تَلَمَّكَ بِلَماكٍ ، أي ما ذاق شيئاً/ ما ذاق لَماكاً ولا لَمَاجاً[ لا تستعمل إلاّ بالنفي].