أجفانُ عيني لم تَذُق طعم الكَرى

الشاعر: مصطفى البيري · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مصطفى البيري، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أجفانُ عيني لم تَذُق طعم الكَرى — مُــذ ثُــوِّرَت للظـاعـنـيـن العـيـس

فـكـأنَّ أجـفـانـي حـديـدٌ بـعـدَهـم — وحـواجـبـي فـي الجـفـنِ مغناطيسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مغناطيس: المِغْنَاطِيسُ : معدن فيه قُوّة تجذب الحديدَ وبعض المعادن (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة