ما أودعوك مع الغرام وودعوا
الشاعر: ابن الكيزاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما أودعوك مع الغرام وودعوا — إلا ليــتـلف قـلبـك المـشـتـاق
قـف فـاستلم أثر المطي تعللا — إن لم يـكـن لك نـحـوهـن لحـاق
وتــنـح عـن دعـوى هـواك فـإنـه — إن لم تـمـت يوم الفراق نفاق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاستلم: اسْتَلَمَ يَسْتَلِمُ اسْتِلاماً - الزرع: خرج سنبلُهُ؛ اطمأنْ المزارع حين رأى قمحه يستلم.- الحاجُّ الحَجَر الأسودَ: لَمَسَهُ بالقُبْلةِ أو اليد.
- لحاق: [ل ح ق]. (مصدر لَحَقَ). "حَاوَلَ اللِّحَاقَ بِهِ" : إِدْرَاكَهُ.
- نحوهن: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
- نفاق: النِّفَاقُ : مصـ. ـ: إظْهارُ خِلافِ ما نُبْطِن. ـ في الدِّين: إخفاءُ الكُفر في الباطن والتظاهُرُ بالإيمان.