ما لفوج الصبا لما سألته تعلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لفوج الصبا لما سألته تعللوأكثر الاعتذارات
كلما قلت له هات الحديث المسلسلأو تحمل تحيات
أسند الخوض إلى غيره وأبرد واشعلنار شوقي ابهبّات
حين أطلق وما واصل وقيّد وما ارسلونفى بعد إثبات
لو سلمت الجفا من ساجي الطرف الأكحلما بسطت السؤالات
إنما جيت والعشاق آخر وأوليرسلوه في المهمّات
فطمعت أو عيفهم مقصدي ذا فسهّلوفعل لي ازاجات
هكذا هكذا من عز صبره تذلّلوطمع في المحالات
يا بروحي نجح روحي وما شي تحصّلمن بلوغ الارادات
والله اعلم متى شاحظى بنيل المعجّلواستعيض الذي فات
بعد يعدي سمح بالوصل فيها وأوصلكامل الوصف والذات
ظبي صنعا الذي في ساحة القلب قد حلوبنى فيه أبيات
منجبينه أغار بدر السما وهو أكملمنه في كل الاوقات
حين ضفّر عليه سود الدرايا وأرسلبالعذب والحنيشات
من لشمس الضحى في برجها السعد أخجلوالنجوم المنيرات
من جمع في الخدود الماء والنار والطلفيه حصرا بدايات
مستوي القدّ سامي الجيد عذب المقبّلساجيَ البابليّات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.