مــا لفــوج الصــبــا لمــا سـألتـه تـعـلل
الشاعر: أحمد بن عبد الرحمن الآنسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا لفــوج الصــبــا لمــا سـألتـه تـعـلل — وأكــــــــــثــــــــــر الاعـــــــــتـــــــــذارات
كــلمـا قـلت له هـات الحـديـث المـسـلسـل — أو تــــــــحــــــــمـــــــل تـــــــحـــــــيـــــــات
أسـنـد الخـوض إلى غـيـره وأبـرد واشـعـل — نـــــــار شـــــــوقـــــــي ابـــــــهــــــبّــــــات
حـيـن أطـلق ومـا واصـل وقـيّـد ومـا ارسل — ونـــــــفـــــــى بـــــــعـــــــد إثـــــــبـــــــات
لو سـلمـت الجفا من ساجي الطرف الأكحل — مــــــــا بــــــــســــــــطـــــــت الســـــــؤالات
إنـــمـــا جـــيـــت والعـــشـــاق آخــر وأول — يــــــرســــــلوه فــــــي المــــــهــــــمّــــــات
فـطـمـعـت أو عـيـفـهـم مـقـصـدي ذا فـسـهّـل — وفــــــــــــــعــــــــــــــل لي ازاجــــــــــــــات
هـــكـــذا هــكــذا مــن عــز صــبــره تــذلّل — وطــــــــمــــــــع فــــــــي المـــــــحـــــــالات
يــا بـروحـي نـجـح روحـي ومـا شـي تـحـصّـل — مـــــــــــــــــــن بـــــــــــــــــــلوغ الارادات
والله اعـلم مـتـى شـاحـظـى بنيل المعجّل — واســــــــتــــــــعــــــــيـــــــض الذي فـــــــات
بـعـد يـعـدي سـمـح بـالوصـل فـيـها وأوصل — كــــــــــــامــــــــــــل الوصــــــــــــف والذات
ظـبـي صـنـعا الذي في ساحة القلب قد حل — وبـــــــنـــــــى فـــــــيـــــــه أبـــــــيـــــــات
مـنـجـبـيـنـه أغـار بـدر السما وهو أكمل — مــــــــنـــــــه فـــــــي كـــــــل الاوقـــــــات
حــيـن ضـفّـر عـليـه سـود الدرايـا وأرسـل — بـــــــالعـــــــذب والحــــــنــــــيــــــشــــــات
مـن لشـمـس الضـحى في برجها السعد أخجل — والنــــــــجــــــــوم المــــــــنـــــــيـــــــرات
من جمع في الخدود الماء والنار والطل — فـــــــيـــــــه حـــــــصـــــــرا بــــــدايــــــات
مـسـتـوي القـدّ سـامـي الجيد عذب المقبّل — ســـــــــاجـــــــــيَ البــــــــابــــــــليّــــــــات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، …
- المسلسل: المُسَلْسَلُ :- من الثِّياب: الرديء النّسج.- من الأحاديث: المتتابع الرّواة من غير خلل على حال واحدة.- الإذاعيُّ أو التلفزيُّ: قصة أو برنامج متتابع الحلقات؛ شدَّ مسلسل هذه الرواية مشاهدي التّلفزيون.