نسيم بلغ إلى الغاني لطيف الشمايل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسيم بلغ إلى الغاني لطيف الشمايلمني صحيح الخبر
وأخبره أن جسمي بالنفار صار ناحلوسرّ حالي ظهر
وكف مدمع عيوني بعد ما كان سايلمن جور طول السهر
فراقب الله في عاشق كثير البلابلودائمه في فكر
يا باشة الغيد كم توعد وكم ذا تماطلوانا كثير الضجر
قد كنت انا ملتجي بك وانت لاهي وغافلكأن ما لك خبر
تضحك وتلعب وانا دمعي على الخد سايلكم ذا القضا والقدر
طاوت بي يا حياة الروح كل العواذلوخنتني بالغرر
نسيت عهدي وأيامي بتلك المنازلمقيلنا والسمر
في يوم ما كانت في سيد الغواني تواصلولا تهم الخطر
ملكت روحي وعذّبته بلا ذنب باطليهنيك هذا الظفر
يا غارة الله كم شاصبر على ذي البواطلفما فؤادي حجر
انا بجار العيون النابلات القواتلوغنجها والحور
وبالخدود التي في صحنها الورد ذابلوبالجبين الأغر
لا عاد تزدني على ما بي وساعد وواصلوخل عنك الضجر
لا عاد تكن تمتحن قلبي بكثر الشواغلفابن آدم بشر
ان شاتجمل فهذا الوقت وقت الجمايلولا عليك شي ضرر
جوب عليا وهو مرتاع مني وخاجلوقال تم الخبر
لكن على شرط في خفيه وفي وقت قابلمع نسيم السحر
لمن وصل قلت وا حيا ويا عز واصلوطاب طاب السمر
بتسا على أنس في راحه وفي فضل كاملوقد حصل لي الظفر
وألفين صلاتي على المختار مولى الفضائلمحمد المشتهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.