يا من لقي قلبيَ المضني وردّه إليّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من لقي قلبيَ المضني وردّه إليّابشارته واسعه
شابذل له الروح والمهجه وما عاد معيايا لاقيَ الضايعه
قالوا حبيبك كحيل الطرف باهي المحيالقاه وشله معه
فقلت من منكم يعزم يرده إلياويبذل المنفعه
إلى مغير الكواكب والقمر والثرياشمس السما الرابعه
من مقلتيه كل حين يا ناس تجني علياباسيافها القاطعه
من لو سمح باللقا في حال ما قلت هياما جابها بادعه
ويعلمه أنني ميت اسير بين أحياوقصتي شائعه
قد لي ليالي ثمان سهران هائم شجياوالليلة التاسعه
فقال هات الكتاب شاحملة من تهيامنا فقلت السعه
لو ما اكتب الخط واحقق لمن عاب فياواصف له الواقعه
لكن دمعي بيمحي ما تخطّه يدياولا قدرت ادفعه
يا ليت شعري متى يظفر فؤادي ويحياوامسي حليف الدعه
والثم بنان الحبيب واسكر بخمر الحمياواجني ورود يانعه
من روضة الخد واقول ألف أهلا وحيابمن قد ارجع معه
قلبي وشالقاك بالشمع الكثير والثرياوالمر والفارعه
واضم قامه رشيقه ضافره للدرايالها الغصون راكعه
واشتم عرف الحبيب بالمسك نشرا وطيااثوابه الماتعه
ونجتمع بالأصائل والبكر والعشيابالغرة الساطعه
متى متى يا حبيب من مات بالهجر يحيابالوقفة الجامعه
وبعد ما نتفق نجمل ختام كل الأشياصلاتنا الواسعه
على محمد وآله من به الدين أحيالمن تلا الواقعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.