يـا مـن لقـي قـلبـيَ المـضـنـي وردّه إليّا
الشاعر: أحمد بن عبد الرحمن الآنسي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـن لقـي قـلبـيَ المـضـنـي وردّه إليّا — بــــــــــشـــــــــارتـــــــــه واســـــــــعـــــــــه
شابذل له الروح والمهجه وما عاد معيا — يــــــــا لاقــــــــيَ الضــــــــايــــــــعــــــــه
قـالوا حـبيبك كحيل الطرف باهي المحيا — لقـــــــــــاه وشـــــــــــله مـــــــــــعـــــــــــه
فــقــلت مــن مــنــكــم يـعـزم يـرده إليـا — ويــــــــبــــــــذل المـــــــنـــــــفـــــــعـــــــه
إلى مـغـيـر الكـواكـب والقـمـر والثـريا — شــــــمــــــس الســــــمــــــا الرابــــــعــــــه
مـن مـقـلتـيه كل حين يا ناس تجني عليا — بـــــاســـــيـــــافـــــهـــــا القـــــاطــــعــــه
مـن لو سـمح باللقا في حال ما قلت هيا — مـــــــا جـــــــابـــــــهـــــــا بـــــــادعـــــــه
ويـعـلمـه أنـنـي مـيـت اسـيـر بـيـن أحـيا — وقــــــــــصــــــــــتــــــــــي شـــــــــائعـــــــــه
قـد لي ليـالي ثـمـان سـهـران هائم شجيا — والليــــــــــلة التــــــــــاســــــــــعــــــــــه
فـقـال هـات الكـتـاب شـاحـمـلة مـن تـهيا — مـــــــنـــــــا فـــــــقـــــــلت الســـــــعـــــــه
لو مـا اكـتـب الخـط واحقق لمن عاب فيا — واصــــــــــــــف له الواقـــــــــــــعـــــــــــــه
لكــن دمــعــي بــيـمـحـي مـا تـخـطّه يـديـا — ولا قــــــــــــــدرت ادفــــــــــــــعــــــــــــــه
يـا ليـت شـعـري مـتـى يظفر فؤادي ويحيا — وامــــــــســــــــي حــــــــليـــــــف الدعـــــــه
والثم بنان الحبيب واسكر بخمر الحميا — واجــــــــنــــــــي ورود يــــــــانـــــــعـــــــه
مـن روضـة الخـد واقـول ألف أهـلا وحـيا — بـــــــمـــــــن قـــــــد ارجـــــــع مــــــعــــــه
قـلبـي وشالقاك بالشمع الكثير والثريا — والمــــــــــــــر والفــــــــــــــارعــــــــــــــه
واضــم قــامــه رشـيـقـه ضـافـره للدرايـا — لهــــــــا الغــــــــصــــــــون راكـــــــعـــــــه
واشـتـم عـرف الحـبيب بالمسك نشرا وطيا — اثـــــــــوابـــــــــه المــــــــاتــــــــعــــــــه
ونـجـتـمـع بـالأصـائل والبـكـر والعـشـيا — بـــــــــالغـــــــــرة الســــــــاطــــــــعــــــــه
مـتـى متى يا حبيب من مات بالهجر يحيا — بـــــــالوقـــــــفـــــــة الجـــــــامــــــعــــــه
وبـعـد مـا نـتـفـق نجمل ختام كل الأشيا — صـــــــــلاتـــــــــنــــــــا الواســــــــعــــــــه
عــلى مـحـمـد وآله مـن بـه الديـن أحـيـا — لمــــــــــن تــــــــــلا الواقــــــــــعــــــــــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرابعه: الرَّابِعُ : فا.-: الواقع بعد الثَّالث في العدد مباشرة؛ نجح الطالب وكان ترتيبُه الرَّابعَ/ ربيعٌ رابع، أي خصيب/ ورابع المستحيلات، أي مستحيلُ الوقوع/ ورابعةُ النهار، هي وَسَطُه؛ اقتحمَ اللِّصُّ المنزل في رابعة النَّهار.
- الضايعه: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- القاطعه: القاَطِعَةُ : مذ القاطع؛ حُجَّةٌ قاطعة/ لهجة قاطعة.-: إحدى الأسنان الأمامية في كلٍّ من الفكّين.-: أداة آليّة لقطع الدائرة الكهربائية عند حدّ معيّن من التّيّار ج قَوَاطِعُ.
- المضني: [ض ن ي]. (مفعول من أَضْنَى). "وَجَدَهُ مُضْنىً": مُرْهَقاً، مُتْعَباً، رَازِحاً تَحْتَ عِبْءٍ. "مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ". (أحمد شوقي).
- المنفعه: المَنْفَعَةُ : كُلُّ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ؛ مَا مَنْفَعَتُكَ مِنْ هذا العَمَل؟ ج مَنَافِعُ.
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.