صَـرَفـتُ الهَـوى إِذ عَـنَّ عَـن شـادِنٍ شَطا

الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَـرَفـتُ الهَـوى إِذ عَـنَّ عَـن شـادِنٍ شَطا — وَأَيُّ هَــوى يَــبــقــى لذي لِمَّةـٍ شَـمـطـا

فَـلا يَـسـتَـنـفِـزُّ القَـلبَ قَـلبٌ بِـمـعصَمٍ — وَلا كـاعِـبٌ جَـرَّت عَـلى كَعبها المُرطا

وَلا نــاهِــدٌ وَالنَــحـرُ نَهـداهُ فُـلِّكـا — كَـحُـقَّيـنِ مِـن عـاجٍ أُجـيـدا مَـعاً خَرطا

وَلا شـــادِنٌ أَحـــوى المــآقــي مُــرَعَّثٌ — وَصُــولٌ إِذا يَــرنــو أَخـافُ لَهُ شَـحـطـا

مِـن التُـرك لَم يَـنـشـأ بِـنـجـدٍ وَإِنَّما — رَبـا فـي عَـريـنِ الأُسـدِ تُـمسِكُهُ ضَغطا

تَـبـايَـنَ مِـنـهُ الرِدفُ وَالخَـصـرُ خِـلقَةً — فَـذا مُـخـصِـبٌ رَيّـاً وَذا مُـجـدِبٌ قَـحـطـا

مُــجَــذَّبُ عَــيــنٍ يَــجـذِبُ القـلبَ عـنـوَةً — كَــأَنَّ بِهــا هــاروتَ يَــأخــذُهُ سَــلطــا

تـغـازِلُ عَـيـنـاهُ الخـليَّ إِلى الصِـبـا — وَيــعــذِرُهُ فــيــهِ عَــذارٌ قَـد اِخـتَـطّـا

وَصـــورَةُ بَـــدرٍ قَـــد عـــلتــهُ ذُؤابَــةٌ — تـنـوسُ عَـلى مـتـنـيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا

تَـــرَكـــتُ لذاذاتِ الصِــبــا وَمــجــونَهُ — لِمَـن لَم يَـنَـل فـوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا

وَجَــرَّبــت حَــظّــي مَــع زَمـانـي فَـتـارَةً — تَـبـعـتُ الرِضـى مِـنـهُ وَتارات السُخطا

وَعِـفـتُ الدَنـايـا لَم أَكُـن قَـطُّ سائِلاً — لِرِفــد وَلَو أَنَّ النُــضــارَ بِهِ أُعــطــى

سَـجـيَّةـُ نَـفـسٍ نـافَـسَـت فـي اِرتِـضاعِها — بِـثَـديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا

وَلي هــمــةٌ هــامَــت بِــإدراكِ غــايَــةٍ — مِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الردف: ردف: الرِّدْفُ: مَا تَبِعَ الشيءَ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِع شَيْئًا، فَهُوَ رِدْفُه، وَإِذَا تَتابع شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ، فَهُوَ التَّرادُفُ، وَالْجَمْعُ الرُّدافَى؛ قَالَ لَبِيدٌ: عُذافِرةٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى، ... تَخَوّ …
  • المرطا: المَرْطَاءُ : مذ الأمْرطُ.- مِنَ الشَّجر:التّى لا ورق لَها؛ أصبحت شجيرات الحديقـة مرْطاءَ فىِ الخريف ج مُرْطٌ.
  • بمعصم: المِعْصَم : مَوضِعُ السِّوَار مِنَ اليَدِ؛ في مِعْصَمِها سِوَارً.-: اليدُ ج مَعَاصِمُ.
  • بنجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
  • تباين: تَبَايَنَ يَتَبَايَنُ تَبَايُناً - الصديقان: تباعدا؛ وبعد أن تخرَّجا من الجامعة تباينا وسار كلُّ منهما في اتَّجاه مستقلّ.- ما بينهما: افترقا وتهاجرا.- الأمران: تغايرا واختلفا؛ اتفقت الكلمتان في اللفظ وتباينتا في المعنى.
  • تمسكه: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة