وصـلت بـكـم حـبـلا لا زال مـتـصـلا

الشاعر: الحسين الزهراء · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر الحسين الزهراء، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وصـلت بـكـم حـبـلا لا زال مـتـصـلا — ولم يــزل واله العــرش قــد قـبـلا

وصــنــت عـقـدة عـهـد فـي مـحـبـتـكـم — بـالله وهـو الذي لي يقبل الأملا

وصـمـت عـن مـناد سواك مبعد مضمضة — عــنــى وعـنـه وعـن هـاد ومـن عـذلا

لا قـطـر لي غـيـر حـبـي حيكم وهنا — ان ذقـت غـيـرا ووافـت مهجتي جذلا

واف ارى عــهـدكـم سـورا تـكـنـفـنـى — مــن كـل نـاحـيـة حـصـنـا ولا خـللا

اهـفـو بـه وهـو قـصـدى لا ازال به — مـسـتـسـقيا فاسقنى اشرب وعد عللا

وطــب وغــب بــفــؤاد غــيــر جـامـدة — عــن كـل هـم وفـا كـريـا وان جـللا

وقـل اليـك وراك القـوم قـد نزلوا — أمـا تـرى بـاسـهـم يـا نازلا نزلا

خــل افــتـراك وجـهـلا انـت لابـسـه — وصـر كـئيـبـا لغـيـري واغتنم حللا

قـد جـردت خـاطـري اخـطـار ذي مـقـة — لولا اصـطـبار لأودى ذاك وارتحلا

الصـبـر عـنـكـم حـرام شـرع مـبـتـدع — امــا عــليــكــم فـحـق قـوم المـللا

صلوا والا عدوا وارثوا الذي علل — وهـا سـقـامـا وثـنـوا شـربـه جـمـلا

مـا طـاق لبس الهوى الشفاف لابسه — مـن أيـن يحمل ذاك اللاذ والحللا

ولا تـغـنـى قـبـيـل اليـوم مـحتشما — اليـوم خـل ريـاء النـاس وابـتـهلا

يـنـشـى المـديح رقيقا لا على رقة — لكـن لفـوز وتـبـقـى مـدحـتـي مـثـلا

واحــتــســى كـاس ذكـر غـيـر واثـقـة — بـخـيـر مـعـط لمـن يـسـتوهب الجملا

مــن فــتــيــة ذكـرهـم ذكـر وحـبـهـم — ديـن ولا يـبـتـغـى مـن غيرهم أملا

مـاء العـيون وروح الكون بضعة من — واف وكــاف وفــاق الخـلق والرسـلا

فــمــنــه آدم فــرع والوجــود فـقـل — مـا شـئتـه مـادحـا لا تـختشى خجلا

ومـنـه مـا نـظـرت عـيـنـاك مـن نـعم — ومـا يـكـون وعـن ذا فاسأل المللا

وكــل حــســن بــه فـاعـلم ولا عـجـب — ان كـان ذاك كـما لا غرو ان فضلا

ولم افــصــل كـفـانـي قـول ذي عـجـز — الكـون فـيـه وفـوق الكون قد فضلا

والفـرع يـنـمـو بطيب الأصل مكرمة — فــفــرع احــمـد مـحـمـود اجـل وبـلا

آل النـــبـــى وعـــلى آل فـــاطــمــة — مـا جـئتـكـم رائما اكرام من نزلا

عــاف يــحــرق خــديــه بــســاحــتـكـم — وصــلا يــروم فــقــولا ذلك اتـصـلا

عــاف يــحــرق خــديــه بــســاحــتـكـم — وصــلا يــروم فـقـولوا ذلك اتـصـلا

عــبــد حـسـيـب نـسـيـب نـحـن مـركـزه — قـد سـمـا بـاسـمـنا اهلا وان جهلا

وما الذنوب وفي البيت المنيع له — مـقـام عـز نـأى عـن فـهـمـه العقلا

والظـن فـي الله ربـى أن يـعاملني — بــفـضـله وجـمـيـع المـسـلمـيـن عـلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • حصنا: الحَصْنَاءُ :- من النساء: العفيفة أو المتزوجة؛ ظلّتْ حصْناءَ فَتاةً ثم متزوجةً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة