فـي ريـاض النعيم ذات عفاف
الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـي ريـاض النعيم ذات عفاف — نـوديـت بـيـن حـورعـين حسان
يا زليخا جاورت رباً كريما — ذا امـتـنـان ورحـمـة وحـنان
قـال للنـفس إذ تبدى رضاها — وغـدت مـن ذوات الاطـمـئنان
ادخلي في عبادي اليوم أرخ — وادخـلي جـنـتـي أجـل جـناني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادخلي: أدْخَلَ يُدْخِلُ إدْخالا :- ـه المكانَ وفيه: جعله داخله، عكسه أخْرَجَ وَأَدْخَلْنَاهُمْ في رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ .- تعديلاً أو نحوَهُ أحدث؛ أدخل المهندس تعديلا على مشروع بناء المسرح .
- الاطمئنان: [ط م ن]. (مصدر اِطْمَأَنَّ). "عاشَ في اطْمِئْنانٍ كامِلٍ" : في راحَةٍ وَسُكونٍ.
- امتنان: [م ن ن]. (مصدر اِمْتَنَّ). 1."ما هَذَا الامْتِنانُ بِما قَدَّمْت !" : تَعْدادُ ما قَدَّمْتَ مِن فَضْلٍ. 2."وَجَّهَ لَه رِسالَةَ شُكْرٍ وَامْتِنانٍ" : شُكْرٍ وَفَضْلٍ وَعِرْفانٍ بِالجَميلِ. "بِبالِغِ الامْتِنانِ".
- جناني: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
- ذوات: الذَّوَاتُ : [بصيغة الجمع] أكابرُ القوم؛ هذه الأسرةُ منَ الذّواتِ / ذَوَاتُ الجَنَاحَيْنِ، هي رتبة حشرات تشمل فصائل وأجناساً وأنواعاً تعدّ بضع مئات الألوف جميعها من الحشرات التّامّة التّطور تحمل زوجاً من الأجنحة الكاملة …