تهجو سلفاً مضى بإطراء خلف
الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تهجو سلفاً مضى بإطراء خلف ... من قبل ظهور حال من بعد خلف
أطربت بأض من به قام كلف ... ما نشر مديح جاهل الأمر كلف
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- مديح: دَيَحَ: دَيَّحَ فِي بَيْتِهِ: أَقام. ودَيَّحَ مَالَهُ: فرَّقه كدَوَّحه. والدَّيْحانُ: الْجَرَادُ؛ عَنْ كُراع، لَا يُعرف اشْتِقَاقُهُ، وَهُوَ عِنْدُ كُرَاعٍ فَيْعالٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ عندنا فَعْلان. (لسان العرب)