يا محي مهجتي ويا متلفها

الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا محي مهجتي ويا متلفها» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مُحِيَ مُهجَتي وَيا مُتلِفَها — شَكوى كَلَفي عَساكَ أَن تَكشِفَها

عَينٌ نَظَرَت إِلَيكَ ما أَشرَفَها — روحٌ عَرَفَت هَواكَ ما أَلطَفَها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تكشفها: تَكَشَّفَ يَتَكَشَّفُ تَكَشُفاً :- الشيءُ أو الأمرُ: ظهر؛ تَكَشَّفت لنا أسبابُ الإخفاق.- الشخصُ: افتضح؛ تكشَّفت لنا خساسته.- ت الأرضُ: تصوّحت منها أماكن ويبست.
  • عساك: عسا: عَسَا الشيخُ يَعْسُو عَسْواً وعُسُوّاً وعُسِيّاً مثلُ عُتِيّاً وعَساءً وعَسْوَةً وعَسِيَ عَسًى، كلُّه: كَبِرَ مثلُ عَتِيَ. وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا وَلَّى وكَبِرَ: عَتَا يَعْتُو عُتِيّاً، وعَسا يَعْسُو مِثله، وَرَ …
  • كلفي: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …
  • متلفها: المَتْلَفُ والمَتْلَفَةُ : المفازةُ أو نحوها مما يؤدّي إلى التلف؛ حياة المجون متلف للنّفْس ج متالِفُ.
  • محي: مَحَي يَمْحِي اِمْحِ مَحْيًا [محي]:- الشيءَ: أذْهَبَ أَثَرَه؛ محى كلَّ ما كَتَبه.

قصائد ذات صلة

  • ونديم بت منه
  • أيا باكيا لزمان الصبا
  • أيها الغائب عني إنني
  • لي صاحب غاب عني
  • إن الرضي الذي بليت به
  • هذه أول حاجاتي إليك
  • يا أعز الناس عندي وعلي
  • لو تراني وحبيبي عندما