أترى الليالي بالحوادث قد جنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أترى الليالي بالحوادث قد جنتزهراتنا وعلى الذي اختارت جنت
أم حيث أنشبت المنية ظفرهاأنيابها للنائبات تبينت
من خال أن الليث يضحك سنهخابت مظنته وهمته ونت
هيهات هيهات المسرة بالمنىويد المنون بريبه قد أحزنت
صبرا على ما مر من كدر الأسىحتى ترى الدنيا بصفوك آذنت
لولا مذاق المر ما كان الهوىيحلو إذا فرص الأماني أمكنت
إن الخطوب لدى المجرب إن قستمعينا فآونة عليه تحنفت
ودوام حال قد قضت بمحالهإذ عن أصحاب العقول وأذعنت
يا بئسما صنع الزمان وأهلهودوا لو الحركات منه سكنت
قبحا لما أبداه من صفة الأذىماذا عليه لو حلاه استحسفت
أخنى على من سار أحسن سيرةنفحاتها بالسر فيه أعلنت
وهو المنادى أن تعالى نتبعقدم التقى لمن الوجوه له عنت
لانت سجاياه لشدة حملهوالنفس منه على النفيس تمرنت
لله ما أذكى شمائله التيطابت شذا وبها الأنام تيمنت
سكن الفراديس العلى وقلوبنابالوجد في قاع السعير توطنت
يا صاح لا تحزن ولا تجزع وطبفالنفس من خوف عليه آمنت
لك في رسول الله أحسن أسوةترضيك لو أن العقول تفطنت
يكفيك أن حلى المروءة التقىوالزهد قد أثنت عليه وأنثنت
وسحائب الرحمات عمت قبرهويد الندا اختصت ثراه وأحسنت
وحسان حور العين وافته بمافي مشتهاه والصحاف تلونت
هذا ورضوان يقول مؤرخالقدومه الجنات عندي زينت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.