من جاد بالدمع في أتراجه وسخا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من جاد بالدمع في أتراجه وسخافليجل عنه بأفراح الطلا وسخا
إن الغموم إذا آياتها تليتلدى ندامى الحميا حكمها نسخا
فاصرف بصرف كؤوس الراح عنك أسىوكن بها من صروف الهم منسلخا
في روضة كلما اعتل النسيم بهابكى الغمام وناح الطير واصطرخا
كأنها جنة الفردوس حيث جرتفيها جداول عين ماؤها نضخا
والطل يكتب ما أملي السحاب على الأوراق نسخاً وتتلو الورق ما نسخا
والزهر يضحك مد أغصانها رقصتلزامر الريح إذ في نايه نفخا
ما ماس ساقي الطلا فيها بقامتهإلا وكان لقامات الغصون أخا
واستجل بين الندامى عنبري شذاكأنه بسحيق المسك قد طبخا
ولا تزوج ببنت الكرم غير لمىساقي الكؤوس فعقد الماء قد فسخا
واستغفر اللَه تحمد كل عاقبةبلغت غاياتها من شدة ورخا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الخاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.