لا رعى اللَه يوم حان وداعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا رعى اللَه يوم حان وداعيأنه جالب لحيني وداعي
فيه قد أزمع الرفاق فراقاوأصاب الشتات شمل اجتماعي
حيث حال الضياع دون مراميوترامت به مرامي الضياع
وغدا الدمع سائلاً يتجارىوفؤادي في موقف الإيداع
وكأن البكا وضحك وشاتيصــــــوب ودق لبـــــارق لمـــــاع
حادي العيس قف عسى أن أمليبحبيبي هيهات للترجاع
يا هلالاً حللت منزلة القلب وقد كنت نازلاً بالذراع
قلدت جيده دموعي دراًأودعته من لفظه أسماعي
ما تلظى الجحيم يا جنة الخلد بأذكى من قلبي الملتاع
استر الوجد باصطباري وأنيلغريم الغرام ستر المذاع
واطلاعي على التحمل للرحلة أوهى تحمل واضطلاعي
ليس يرقى مسيل دمعي سفحاًوزفيري يرقى لأعلى يفاع
إن تكن قد أضعت عهدي فإنيلك عهد لدى غير مضاع
كلما نسمة الشمائل هبتحدثت عن شمائل وطباع
عجباً للنسيم وهو عليلمن رسول ذي قوة ومطاع
يا رعي اللَه روض أنس زمانمر حلو القطاف غض المراعي
وسقى معهد الصبا والتصابيبعهاد الدموع طرف النواعي
وكأن المدام عندي تبرطول ليلي أكتاله بالصاع
وكأن النديم عطفاً وجيداًغصن جرعاً نقي وطبية قاع
جاز جفناً فيه انكسار فتورسيفه ما به فلول قراع
قال قوم شميم رياه ضاعتقلت ضاعت منكم أتم ضياع
يا لها فرصة انتهاز انتزاهبادر الدهر صفوها بانتزاع
كم علينا جلت عرائس أنستجتلي وجهها بدون قناع
في رياض تضاحك الزهر فيهالتباكي الغمام بالتهماع
وعلى عود أيكها الطير غنىمعرباً عن ملحن الأسجاع
وجرى النهر سائلاً في رباهافكساه الأصيل ثوب الشعاع
نكتسي خلعة الخلاعة طوراًولخلع العذار طوراً نداعي
رب شمل بالوصل طاب اجتماعاًغال أسبابه النوى باقتطاع
كنت في مرتع الملاهي غريراًومن الدهر لست بالمرتاع
والليــــالي ذوات كــــر وفــــروخداع واها له من خداع
قلبت لي ظهر المجن ودستضمن درياقها سموم الأفاعي
وقضت بارتحال قلبي عنيكلفتني ما ليس بالمستطاع
كم ألوف وجدتهم بألوفولإلفي فقدت فقد الصواع
حلو نومي ومر صبري فراوكساني مدارع الأوجاع
أترى هل تعود أوقات أنسىوبقرب المزار تحظى رباعي
وبذكري شعر السلامي ننسىما نسخناه من كلام الوداعي
وإذا ما الزمان جاء بنصريفبحمد يجزى وشكر مساعي
هو بحر تروى المآثر عنهبل هو البر في جميع البقاع
روض آدابه الغضيض حناهعطر النشر طيب الإيناع
وإذا ما نضا اليراع وأنشافبديع الزمان وابن الرقاع
إن تداعو وضاهؤوه فلا حبب كمالاً كرامة للتداعي
سابقوه ليحرزوا قصب السبق فجلى وجل بالإسراع
ما له في حلى المحاسن ثانكيف وهو الوحيد بالإجماع
رب لفظ محرر رق معنىكاد يمضي كالسهم في الإيقاع
يا أديباً قد فاق كل أديبرب نوع علا على الأنواع
صال في حومة البلاغة يسطوبحُسامين مقول ويراع
أطلع الطوق من محياه بدراليس في الطوق حجبه عن مراعي
ثمرات تجني بحلو حديثونكات تزهو بحسن اختراع
زادك اللَه بهجة وكمالاًما ترجى حسن الختام الداعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.