نــلت المـنـى يـا ضـارب الأمـثـال

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نــلت المـنـى يـا ضـارب الأمـثـال — إذ هــــذه جـــلت عـــن الأمـــثـــال

حـيـث انـطـوى مـنـشـورهـا على حكم — العـقـل بـاسـتـحـسـانِهـا سمعا حكم

وغـــيـــرهـــا كـــفــارغ المــلانــه — خـــلت وقـــرقـــعـــاتـــهـــا رنــانَه

لو ادعـــت بـــأنــهــا إذ تــنــســب — تــعــد أمــثــالا لكــانــت تــضــرب

لِلَّه مــا أذكــى فــتــى تــرجــمـهـا — وافـتـن فـي التـنـظـيـم إذ نـظمها

أجـــادهـــا تـــرجـــمـــة ونـــظــمــا — يــشــفـى غـليـلا بـعـده لا نـظـمـا

وقـــد أبـــان فــي الذي تــرجــمــه — عـن مـنـطـق الطـيـر فـيـمـا أفـهمه

وعـــن لغـــات أعـــجـــم البــهــائم — مــا بــيــن اهــلي ووحــشــي هــائم

فــــدونـــهـــا كـــليـــلة كـــليـــله — ودمــنــة قــد قــصـرت فـي الحـيـله

تــبــارك الرحــمــن مــا أحـسـنـهـا — حـيـث بـديـع الصـنـع قـد أحـسـنـها

عــروس كــنــز تــنــجــلي فــي حــلل — كــالشــمـس إذ حـلت بـبـرج الحـمـل

أهــدت إليــنـا فـاكـهـات الخـلفـا — وفــاكــهــت مــفــاكــهــات الظـرفـا

هــي الدراري فــي نــظــام ســلكــت — ســبــيــلهــا لغــيــرهـا مـا سـلكـت

أفــرغــهــا فــي قــالب البــلاغــة — وصــاغــهــا بــأحــســن الصــيــاغــه

آيــاتــهــا تــعــجــب مــن تــلاهــا — إن أمــعــن الفــكــر ومــا تـلاهـى

ومـن أجـال فـي مـجـاليـهـا النـظر — لهــا بــأعــيــن العــنـايـات نـظـر

البــســهــا أجـل تـيـجـان الجـمـال — مــحــمــد النــجــل لعـثـمـان جـلال

وإذ تباهى الجيد بالعقد العظيم — نـادى بـأن أرخ بها الدر النظيم

مـــؤديـــا لحـــق فـــرض الخـــدمـــه — لصــاحــب العــليــا ولي النــعـمـه

وهــو ســعــيــد دهــرنـا فـي عـصـره — دام لنــــا مــــؤيـــدا بـــنـــصـــره

لعـــلهـــا تـــوافـــق المــرغــوبــا — حــتــى يـنـال الطـالب المـطـلوبـا

قــرظــهــا الداعــي شــهـاب الديـن — يـــســـتـــوهـــب الديــان للمــديــن

ويــرتــجــى حــســن خـتـام الغـايـه — بـالفـضـل فـي البدء وفي النهاية

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • التنظيم: [ن ظ م]. (مصدر نَظَّمَ). 1. "تَنْظِيمُ العَمَلِ" : تَرْتِيبُهُ وَتَدْبِيرُهُ لِيَأْخُذَ نَسَقاً مُعَيَّناً. 2. "يَشْتَرِكُ فِي تَنْظِيمٍ سِيَاسِيٍّ" : فِي حِزْبٍ أوْ مُنَظَّمَةٍ، لأعْضَائِهَا اِقتِنَاعَاتٌ وَأَهْدَافٌ مُ …
  • الملانه: المَلآنُ : المُمْتِلِئُ؛ هاتِ كُوبًا مَلآنَ شَرَابًا. -: المزْكُومُ، مؤ مَلأَى وَمَلآنَةٌ ج مِلأءٌ.
  • باستحسانها: الاسْتِحْسانُ مصـ.-: روية الشيء أو الأمر حسناً.-: تفضيل ط هو أحسن من غيره؛ لقي رأيه استحسانًا عاماً من الحاضرين.- في الاصطلاح: ترك القياس والأخذ بما هو أَرْفَقُ بالناس.
  • ترجمه: جمع: تَرَاجِمُ. (مصدر تَرْجَمَ). 1."هَذَا الكتِاَبُ مِنْ تَرْجَمَةِ الْمُتَرْجِمِ" : نَقْلُ الكَلاَمِ مِنْ لُغَةٍ إلَى أُخْرَى. 2."قَدَّمَ تَرْجَمةً كَامِلَةً لِحَيَاةِ الكَاتِبِ" : ذَكَرَ سِيرَتَهُ وَحَيَاتَهُ. 3."تَرْج …
  • ترجمها: ترجم: التُّرْجُمانُ والتَّرْجَمان: المفسِّر لِلِّسَانِ. وَفِي حَدِيثِ هِرَقْلَ: قَالَ لتُرْجُمانه؛ التُّرْجُمَانُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: هُوَ الَّذِي يُتَرْجِم الْكَلَامَ أَي يَنْقُلُهُ مِنْ لُغَةٍ إِلى لُغَةٍ أُخرى، و …
  • تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة