ساعد الدهر في بلوغ الأماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساعد الدهر في بلوغ الأمانيوبشير الرضى أتى بالأماني
علّلاني على الصفا بحيثوأديرا عقيق خمر الدنان
إن إسماعيل المفدى وإبراهيم قد أسسا سنى المباني
داعيين الورى إلى حج بيتبنياه مشيد الأركان
تهرع الناس عاكفين عليهليطوفوا به مدى الأزمان
أحرز الخير من أعان البراياليحجو بالبر والإحسان
نقضوا في منى مناهم وفازوابالذي قربوه من قربان
نال ما قد نالوا من مكرماتونعيم في جنة الرضوان
دون هذا ما ليس في يد مثليوهو الاذن عن الاستئذان
يا مفدى يا صادق الوعد عدنيوعدك الصدق ثم جد بامتنان
نسمات القبول نفح شذاهاعاطر النشر طيب الأردان
أنت أولى من كان بحر المزايامنه فيضاً يدوم في جريان
أيد اللَه عز مجد حلاكموعلى شأنكم بكل مكان
سدتم العالمين سمراً وبيضاسمر خطية وبيض يماني
من إليكم يعزى كفاه بياناما حمى اللفظ من بديع معاني
أكسبته العلى حلى افتخاربسناه يزهو على كيوان
عمر اللَه حي حي حماكموحمى جاركم من الحرمان
يبلغ القصد من بكم لاذ يوماًوإليه يشير طرف البنان
ليس في الكون من يساوي نداكمويواسي جميع قاص وداني
بين بحر عذب وبحر أجاجيظهر الفرق بين البرهان
أيــــســــاوي هذا بذلك وردافي مذاق لا يستوي البحران
شنفوا باستماع أذني أذنيتحظ بالأجر يا سمي الباني
أيد اللَه دولة العز فيكمبـــــــــدوام لآخـــــــــر الدوران
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.