أفـنْـيـت عـمـرك فـي طـلاب حـبـيـب
الشاعر: أحمد رامي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـنْـيـت عـمـرك فـي طـلاب حـبـيـب — ومـضـى الصّـبـا وهـواك غـير قريب
حــاولتــه فــي كـل نـفـس شـاقـهـا — مـن فـيـك لحـن العـشـق والتشبيب
فـهـفَـتْ كـما تهفو الحمائم شفّها — طــول المــطـار إلى ظـلال رطـيـب
حــتــى إذا جــفــتْ إليــك وحـومـتْ — وجـدت ربـيـع القـلب غـيـر خـصـيب
كم يخدع الحسن النفوس فلا ترى — فـي الحـب مـثـل حـلاوة التـعذيب
وتـغـرّ في الحب المظاهر والهوى — يـبـلو النـهـي بـالظـنّ والتكذيب
ويـخـادع العـشّـاق أنـفـسـهـم بما — قــد أمّــلوا مـن وعـدك المـكـذوب
وزّعْـتِ قـلبـك بـيـنـهـم حـتـى غـدت — نـفـسـي تـسـائل أيـن مـنـه نصيبي
ثــم انــثـيـت تـجـمـعـيـن شـتـاتـه — هــيــهــات مـن قـوم بـغـيـر قـلوب
ولقـد أهـنـتُ مـدامـعـي فـسـفحتها — وأطــلتُ فــيــك تـغـزلي ونـسـيـبـي
وتــخــذتُ مـنـك لخـاطـري أنـشـودة — وقــعــتــهــا بــتـنـهُّدي ونـحـيـبـي
فـاذا بـسـمـعك صم عن لحن الهوى — وإذا بــقــلبـك لا يُـحِـس وجـيـبـي
وإذا بـقـلبي بعد أن حمل الضنى — لم تُـبْـق مـنـه مـضـاضـة التـجريب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطار: المَطارُ [طير]: اسم مكان من طار. ـ: مكان مُعَدٌّ بالوسائل الفَنِّيَّة لصعود الطائرات وهبوطها؛ للطائرات الحربيّة مطار خاصٌّ بها.
- خصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …