حفل الكون بالمعاني وبالحس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حفل الكون بالمعاني وبالحسن ولى خاطري ولي وجدانى
كيف لا تأخذ المشاهد من نفسي وتُورِي الكمين من أشجانى
ويُلين الجمال كلّ عصىٍّمن فؤادي وخاطري وبيانى
كنت لي فالحياة تزدحم الآمال فيها وتستجيش المعانى
وأرى فيك حسنها وأرى فيها مجالي تصورّي وافتنانى
ثم ولّيت فانطوى عهدي الماضي وأعقبْتُ حسرةَ الحرمان
وتمشّتْ بنا الليالي وطول البعد يُغري القلوب بالسّلوان
غبتِ عني من قبل هذا ولكنكان لي رقبةُ اللقاء الداني
أتعزّي بما تمنّين من وعد وما أستطيب من نُشدان
وأريغُ القصد النبيل بما يبعثه الحبّ من بعيد الأماني
فإذا ما لقيتُ وجهك جدّدتُ طماحي إلى العلا واستناني
وتزوّدت ما أطيق به الصّبر على ما حملت من أحزاني
هذه نعمه البعاد إذا خالطه القرب بين آن وآن
فإذا طال طال بي اليأس واليأس سبيل تُفضي إلى النسيان
وعزيزٌ على أنّي أنساك وأنسى الذي مضى من زماني
إنه صفوة الحياة وهل أقْرَبُ منها هوى إلى الإنسان
نرتضيها رنْقاً فكيف تناسىي الذي فات من زمان هان
صوّرتْه يدُ الخيال على الخاطر نقشاً منضّر الألوان
وقّعته أوتار قلبي بالشعر نشيداً مرجّع الألحان
هاتفاً في فضاء صدري طوراًبالمراثي وتارة بالأغاني
ولهذي وتلك عندي شجوٌفي مدى مسمعي ولبِّ جناني
خبّريني على العهود تقيمين فأغني عن اللقا والتداني
وأرانا وقد تراسل روحانا بنجوى الهوى وهمس الأماني
أم تغيّرت بعد ما انسلّ طول البعد فاستلّ منك روح الحنان
وتبدّلتِ والليالي قساةتبعث اليأس في قلوب الغوانى
أه لو أكشف المخبّأ من أمري وأدرى الخلاص مما أعاني
إنني إن قدرت عشتُ قرير النفس عمري بنعمة الإيقان
فتناسيتُ إن نسيت وما كنتُ بقاس في الحب أو خوّان
أو ظللت الأمين رغم تجافيك وكنت الوفيّ في الهجران
غير أني في حيرة والذي يُبقي لك الحبّ حيرة النسيان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.