طــال شــوقــي إلى ربـوع الديـار

الشاعر: أحمد رامي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــال شــوقــي إلى ربـوع الديـار — واسـتـيـافـي ذاك النسيم الساري

و اكـتـحـالي بـمنظر النيل يجري — بــيــن ظــل النــخـيـل والأشـجـار

وسـمـاعـي الكـرْوان يـنـضـح روحـي — بــأغــانــيــه مــن خـفـى المـطـار

يـتـغـنـى وقد سجا الليل والبدر — نـــثـــا ضــوءه كــذوب النــضــار

واســتــقــرت له الطـبـيـعـة حـتـى — لتــــراءت كـــصـــورة فـــي إطـــار

أيــن تــلك السـمـاء بـاهـرة الأ — لاء تــعــشــى شــواخــص الأبـصـار

قـد صـفـا وجـهـهـا كـأن كـتاب ال — غـيـب يـبـدو مـنـها إلى الأنظار

أو كــأن العـيـون تـخـتـرق الحـج — ب وتـــعـــنــو لطــلعــة القــهــار

تـلك مـصـر فـكـيـف يـنـساك يا مص — ر فـــــؤاد مـــــعــــلق الأوطــــار

أيــنــمـا كـنـت أنـت كـعـبـة آمـا — لي ووقــف عــليــك طــول ادكــاري

وشــبــابــي ضــحــيــة لك يــا مــص — ر وعـــزت ضـــحـــيـــة الأعـــمـــار

إنــنــي فـي ربـاك فـتـحـت عـيـنـي — ي فــــأبــــصــــرت أول الأنــــوار

وسـقـانـي النـمير من نيلك العذ — ب فــــروى تــــعــــطـــشـــي وأواري

وغــذانــي ثــراك فــاشـتـد غـرسـي — وصـــفـــا مـــوردي وطـــاب قــراري

فيك أهلي وفيك مثوي أبي البر — ر ومــغـدى الخـلصـان مـن سـمـاري

ونــواحــيــك رددت مــا أفــاض ال — حــزن فــي خـلوتـي مـن الأسـرار

ومـنـاحـيـك مـسـرح الفـكـر تـجـلو — لخــــيــــالي مــــآلف التـــذكـــار

ســمــعـت ضـحـكـتـي صـبـيـا وأصـغـت — لنــواحــي يــجــيــش فــي أشـعـاري

غــاب عــن نــاظــريّ مــنـظـر وادي — ك وأبـــقـــى نـــوافـــح الأزهــار

وأنـطـوت عـنـي السـمـاء وفـي سـم — عــيَ مــنــهــا مــلاحــن الأطـيـار

أنـــت وكـــري الذي أحـــن إليـــه — بــعــد طــول الطــواف والأسـفـار

فـي سـوى أرضـك الكـريـمـة لا يح — لو رواحـي ولا يـطـيـب ابـتـكاري

وإذا طـال فـي البـلاد اغـترابي — فـي سـبـيـل العـلا فـأنـت قـصاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتحالي: [ك ح ل]. (مصدر اِكْتَحَلَ). 1."اِكْتِحَالُ الْمَرْأةِ": وَضْعُ الكُحْلِ فِي عَيْنَيْهَا. 2."اِكتِحَالُ وَجْهِ الرَّجُلِ بِالهَمِّ" : ظُهُورُ أثَرِهِ عَلَيْهِ. 3."اِكْتِحَالُ الحَقْلِ بِالخُضْرَةِ" : ظُهُورُ أوَّلِ الخُضْ …
  • الحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
  • الكروان: الكَرَوَانُ : طائر طويل الرِّجْلين أَغْبر اللّون، له صوت حسن.
  • المطار: المَطارُ [طير]: اسم مكان من طار. ـ: مكان مُعَدٌّ بالوسائل الفَنِّيَّة لصعود الطائرات وهبوطها؛ للطائرات الحربيّة مطار خاصٌّ بها.
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
  • بمنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
  • سجا: السَجِيَّةُ: الخُلقُ والطبيعة. وقد سجا الشئ يسجو سجوا: سكن ودام. وقوله تعالى: (والليلِ إذا سَجا) ، أي إذا دامَ وسكن. وليلةٌ ساجِيَةٌ، وساكنةٌ، وساكِرَةٌ، بمعنىً ومنه البحرُ الساجي. قال الأعشى: فما ذَنْبُنا أَنْ جاشَ بحرُ …

قصائد ذات صلة

  • أغار من نسمة الجنوب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة