طال شوقي إلى ربوع الديار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال شوقي إلى ربوع الديارواستيافي ذاك النسيم الساري
و اكتحالي بمنظر النيل يجريبين ظل النخيل والأشجار
وسماعي الكرْوان ينضح روحيبأغانيه من خفى المطار
يتغنى وقد سجا الليل والبدرنثا ضوءه كذوب النضار
واستقرت له الطبيعة حتىلتــــراءت كصورة في إطار
أين تلك السماء باهرة الألاء تعشى شواخص الأبصار
قد صفا وجهها كأن كتاب الغيب يبدو منها إلى الأنظار
أو كأن العيون تخترق الحجب وتعنو لطلعة القهار
تلك مصر فكيف ينساك يا مصر فـــــؤاد مـــــعــــلق الأوطــــار
أينما كنت أنت كعبة آمالي ووقف عليك طول ادكاري
وشبابي ضحية لك يا مصر وعزت ضحية الأعمار
إنني في رباك فتحت عينيي فــــأبــــصــــرت أول الأنــــوار
وسقاني النمير من نيلك العذب فــــروى تــــعــــطشي وأواري
وغذاني ثراك فاشتد غرسيوصفا موردي وطاب قراري
فيك أهلي وفيك مثوي أبي البرر ومغدى الخلصان من سماري
ونواحيك رددت ما أفاض الحزن في خلوتي من الأسرار
ومناحيك مسرح الفكر تجلولخــــيــــالي مــــآلف التذكار
سمعت ضحكتي صبيا وأصغتلنواحي يجيش في أشعاري
غاب عن ناظريّ منظر واديك وأبقى نوافح الأزهار
وأنطوت عني السماء وفي سمعيَ منها ملاحن الأطيار
أنت وكري الذي أحن إليهبعد طول الطواف والأسفار
في سوى أرضك الكريمة لا يحلو رواحي ولا يطيب ابتكاري
وإذا طال في البلاد اغترابيفي سبيل العلا فأنت قصاري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.