يـا زمـان الشـبـاب أهد السلاما

الشاعر: أحمد رامي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا زمـان الشـبـاب أهد السلاما — للذي ســاجـل الغـنـاء الحـمـامـا

صـادح يـبـعـث الشـجـون إلى القل — ب ويـدعـو الأرواح أن تـسـتهاما

أرســلتــه الأيـام طـيـراً شـجـيـاً — يـكـسـب الزهـر نـضـرة وابـتـساما

شــب فــي بـهـجـة الزمـان ونـاجـى — بـسـمـات الربـيـع عـامـاً فـعـامـا

كــلمــا شــاقــة الجــمـال تـغـنـى — فــســمــعــنــا غــنــاءه إلهــامــا

يـا نـجـيّ الشـبـاب والعـمـرُ فـجرٌ — والنـدى بـاسـم بـثـغـر الخـزامـى

كـم ليـال سـهـرتـهـا أسـمـع الأل — حـان مـن فـيـك بين صفو الندامى

تــتــغــنـى والليـل سـاج وعـيـنـي — نـسـيـت فـي سـهـادهـا أن تـنـامـا

وحــواليــك صــحــبــة جــمــعــتـهـم — نــشــوة تــمــلأ القـلوب هـيـامـا

أنـصـتـوا سـابـحـيـن حـتى إذا ما — ســكــن اللحــن حــركـوا الآلامـا

أرســـلوا آهـــة تــنــم عــن الوج — د وتــورى بــيـن الضـلوع ضـرامـا

لسـت أنـسـاه ليـلة من ليالي ال — صـيـف ضمت في الأنس صحبا كراما

وهـو يـسقي الأسماع سحراً حلالا — يـجـعـل النـوم في العيون حراما

فطوينا الدجى إلى أن مضى اللي — ل قــعــوداً مــن حــوله وقــيـامـا

وبـدا الفـجـر وهـو طـلق المـحيا — يـنـتـضـي صـارمـا يـشـق الظـلامـا

فـانـتـبـهنا إلى الصباح وما زا — ل بـه الشـوق أن يـديـر المداما

سـمـع الطـيـر فـي الغـصـون تـحيّي — ه فــغــنــى لهــا يــرد السـلامـا

مــطــرب الحــي عــاش للحــي صــوت — قــد حــلا رقـةً وطـاب انـسـجـامـا

فـيـه ذكرى الهوى وعهد التصابي — وزمــان ضــم المــنــى والغـرامـا

يـوم كـنـا نـهـيـم فـي جـنة الدن — يــا ونــقـضـي شـبـابـنـا أحـلامـا

لا نـرى العـيـش غـيـر كـأس وزهر — حَــسُـنـا مـنـظـرا وطـابـا شـمـامـا

فــشـربـنـا عـلى سـمـاع الأغـانـي — ســلسـلا تـتـرك الهـمـوم يـتـامـى

وســمــونـا عـلى جـنـاح الأمـانـي — فـاتـخـذنـا بـيـن النـجـوم مقاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • بثغر: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
  • ساج: السَّاجُ : الطّيْلَسَانُ الأخضر.-: ضربُ من الشّجر من الفصيلة الأرثدية يعظُمُ جدّاً، ويذهبُ طولاً وعرضاً، وله ورق كبير، وخشبه صلب جدّاً ج سِيجانُ.
  • ساجل: سَاجَلَ يُسَاجِلُ مُسَاجَلَةً وسِجَالاً : - ـه: باراه وفاخَرهُ؛ ساجله في الشِّعر.

قصائد ذات صلة

  • أغار من نسمة الجنوب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة