حسبوا شقاء النفس في الالآم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسبوا شقاء النفس في الالآمودمارها في خدعة الأوهام
وإذا خلوت إلى الأسى نادمتهبشكايتي وحسرتُ عن أسقامي
فوجدتُ في الشكوى لنفسي راحةًمن حزنها وأزلتُ طول سآمي
والنفس أرفق بي وأكثر رحمةممن يضمّد بالحنان كلامي
ولقد صحبت الدهر في أطوارهوشرعت في بحر الحياة الطامي
فإذا السرور بها قصيرٌ عهدهوإذا الشقاء بها رفيقُ دوام
وأميل للإخلاص حتى للأسىوأعاف رغد العيش غير لزام
ليس الشهيد هو الذي يطوي الثرىويقر تحت جنادل ورجام
لكنه الحي الذي في قلبهمن طعنة الأيام جرحٌ دام
كالطائر المجروح ضم جناحهطول الحياة على حداد سهام
سكنت فما انتزعت مكين سنانهاكفٌّ وما سقّته كأس حمام
هات املئي كأس الشقاء فإننيأستمرئ الأحزان يا أيامي
الحزن أدّبني وهذب خاطريوأنالني أفق الخيال السامي
وأسأل أسراب الدموع فصغتهاصوغ المعاني في شجيّ نظامي
وأرق إحساسي ومدّ عواطفيفوصلت كل الناس في أرحامي
قاسمتهم أحزانهم وحملت منأعبائهم شطراً من الآلام
ماذا أودّ من الزمان وقد غدايعتدّني خصماً من الأخصام
مازال يفري في نواحي جدّتيويلحّ في إذواء فرعي النامي
حتى غدوت وتحت أطباق الثرىبعضي وبعضي نهزة الأيام
حزن على الماضي وخوف عاجلمما يخبئ آجل الأعوام
بين الحقيقة والخيال مصارعٌأودت بما في النفس من إقدام
لكنني عودت نفسي أن ترىأفياء هذا العيش ظلّ جهام
وأخذت أذني بالنواح فأصبحتتستعذب الأنّات في الأنغام
وتركت عيني للدموع فأصبحتفي الضوء آنسة وفي الإظلام
ورجعت وطّنت الفؤاد على الضنىفاعتاده واعتدت برج سقامي
وغرست في قلبي الشجون فأثمرتوجنيت منها نعمة الآلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.