وليـلةٍ نُـتـجَ البـدرُ التّـمـامُ بـهـا
الشاعر: أبو المحاسن الجرجاني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الجرجاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وليـلةٍ نُـتـجَ البـدرُ التّـمـامُ بـهـا — مــن الضِّيـاء صـبـاحـاً سـاطـع النُّورِ
سـاقَـيـتُ كـأساً من التَّسهيد أنجُمَها — فــجــرَّرتْ ذيــلَ سُــكــري أيَّ تَــجـريـرِ
كـم قـلتُ حين جَرَتْ خيلُ الصِّبا خَبباً: — يا لَلجياد التي تَحكي الصَّبا سيري
عَـمْـرُ العُـلا أنّـنـي أسْـمـو سَـماوتَها — وإنْ أعــذَّرْ فــإنّــي غــيــرُ مــعــذورِ
مـا عُـذرُ مَـنْ أمـكنتْهُ في العُلا فُرصٌ — فـانـصـاع يـجـري إلى عـجـزٍ وتَـقصير
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجرير: [ج ر ر]. (مصدر جَرَّرَ). "تَجْرِيرُ الشَّيْءِ" : جَرُّهُ، سَحْبُهُ، جَذْبُهُ.
- سيري: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
- فانصاع: انْصَاعَ يَنْصَاعُ اِنْصعْ انْصِيَاعاً [ صوع وصيع]: رجع مسرعاً.- له: أطاعه وائتمر بأمره، لا بدّ أن ينصاع الجند للقائد ليبقى الجيش منضبطاً/ انصاع للأمر الواقع، أي قَبِل به.