يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ — عيد تَهنى بِهِ الأَعياد وَالعَصرُ

وَما مَقامَك بِالعَلياءِ يَفخَرُ بَل — بِكَ المَفاخر وَالعَلياءُ تَفتَخر

قَد شَمَر الجَهل عَن سَاقيهِ مُضطَرِباً — يَقولُ ما الحال ما الأَخبار ما السَير

قالوا تَبَدا امام العلم قالَ إِذاً — آن الرَحيل وَطابَ السَير وَالسَفَر

وَأَصبَح الدَهر لا تَخشى غَوائِلُهُ — وَأَقبَل الخَصب حَتّى أَعشَب الحَجَر

وَشَيد الدين دين الهاشِمي بِمَن — عِندَ الإِلَهِ وَعِندَ الناس يَعتبر

ما مِن نَهار وَلا مِن لَيلة بِهِما — إِلّا وَتَثني عَلَيهِ الشَمس وَالقَمَر

مِن عالم الذر كانَ الجود شيمَتُهُ — حَتّى لَهُ في أَيادي حاتم أَثَر

يا واحِداً كُلُّ وَصف فيهِ يُعجِزُنا — وَكُلُ مَدحٍ مَع الأَطناب مُختَصَر

أَولَيتَنا نعماً بِالشام سالِفَةً — في الشَرق وَالغَرب مِنها تَقسم البِدَر

أَبواب غَيرك ما فيها لَنا أَرَبٌ — إِذا اِنتَظَرنا فَسوءُ الظَن يُنتَظَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • الهاشمي: الهَاشِمُ : فا.-: الجبلُ الرِّخْو.-: الذي يحلب اللَّبن بحذق ج هُشُمٌ.
  • بالعلياء: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • ساقيه: السَّاقِيَة ُ : مذ سَاقٍ .-: القناةُ تسقي الأَرض والزّرع.-: دولابُ يُدارُ فيرفع الماءَ إلى الحقل ج سَوَاقٍ .
  • شمر: (شَمَرَ) الشِّينُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ مُتَضَادَّانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَقَلُّصٍ وَارْتِفَاعٍ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى سَحْبٍ وَإِرْسَالٍ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: شَمَّرَ لِلْأَمْرِ أَذْيَالَهُ. وَر …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد