وأوصـــى رســـول الله فـــي حـــق آله
الشاعر: حسين نجف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر حسين نجف، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأوصـــى رســـول الله فـــي حـــق آله — بــأنــهــم مــن بــعــده لهــم الأمــر
أئمـــة حـــق حـــجـــة بـــعـــد حـــجـــة — وعــدتــهــم إثــنــان بـعـدهـمـا عـشـر
قـد اسـتـأصـلوا آل النـبـي وكـل مـن — يــودهــم أو فــيــه مــن ودهــم قــدر
كـان لم يـكـن أوصـى بـهـم بل كأنما — بـقـتـل جـميع الآل قد جاءها الأمر
هــم الآيـة الكـبـرى التـي كـل آيـة — وإن هــي قـد جـلت فـفـي جـنـبـهـم ذر
هم العروة الوثقى التي كل من بها — تــمــســك لم يـسـأل وإن عـظـم الوزر
وقـد فـرض البـاري عـلى الناس ودهم — فـــود ذوي القـــربــى لجــدهــم أجــر
وفــضــلهــم فــي مـحـكـم الذكـر بـيـن — وكـــم آيـــة فــيــه لفــضــلهــم ذكــر
وكــم آيــة مــنــه تـنـادي بـفـضـلهـم — نـداء وعـاه العبد في الفضل والحر
وفــي تــلك أســرار فــمـنـهـا خـفـيـة — ومــنــهــا جــلي والخــبـيـر له خـبـر
ويـظـهـر ديـن الحـق فـي الخلق كلهم — ومـن كـلهـم فـي الأرض يـنـكشف الضر
تــراهــم حــصـيـداً خـامـديـن كـأنـهـم — مـن النـخـل أعـجـاز عـليها مضى دهر
وذلك لا يـشـفـي الغـليـل مـن العدى — نـعـم ذاك في يوم به الحشر والنشر
فــقـد صـح أن الله يـنـسـي قـلوبـنـا — عــظـائم لا تـنـسـى ولكـن له الأمـر
لهــذا التــخـفـي مـدة بـانـقـضـائهـا — لنـا تـسفر الدنيا وذو الدين يستر
فـإن ليـالي الجـور يـمـحـي ظـلامـها — بـشـمـس نـهـار العـدل يقدمها الفجر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوزر: وزر: الوَزَرُ: المَلْجَأُ، وأَصل الوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ، وكلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا لَا وَزَرَ؛ قال أَبو إِسحق: الوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِليه، …
- بعدهما: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
- بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
- تمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.
- جنبهم: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
- فود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان …