ولما رأَيتُ الحُسْنَ عزّ مَرامُه
الشاعر: إبراهيم الغزي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الغزي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولما رأَيتُ الحُسْنَ عزّ مَرامُه — عـليّ وكـان الاشتراك شنيعا
عشقتُ قبيحاً كي أَفوز بوحدةٍ — فشاركني فيه الأَنامُ جميعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاشتراك: الاشْتِراكُ : مصـ.-: كونُ كلٍّ من الأشْخاص شريكاً للآخرين، أي له نصيبٌ من مجموع مالهم.-: الإسهامُ في دفع المصروفات المترتبة على الجماعة.-: مبلغ من المال يُدفع نظير استعمال مرفق عامّ؛ دفعتُ اليومَ رسم الاشتراك في الهاتف أ …
- مرامه: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.