أَنـا ظـالمـي إِن عِـفتُ سَطْوة ظالمي

الشاعر: إبراهيم الغزي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الغزي، من العصر الفاطمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنـا ظـالمـي إِن عِـفتُ سَطْوة ظالمي — بـل لائمـي إِن خـفـتُ جَـفْـوَةَ لائمي

يـا مَـنْ ذنـوبـي عنده الفضل الذي — لولا مَـــزِيَّتـــُه لكــان مُــســالمــي

ومُـــحـــجّـــبٍ جـــاد الوداع بــضــمّهِ — فـحـلبـت غُـنْـمـي مـن ضُـرع مـغـارمي

وظــفــرتُ مــن تـقـبـيـله مـتـلثّـمـاً — بــجَــنــى أَقـاحٍ فـي بُـطـون كـمـائمِ

يُـسْـقى القضيبُ إِذا ذوى، أَما إِذا — أَبْـدى الثـمـار فـكـم له مـن راجم

خُـفِـض المنافس في انتصابك للنّدى — فــارفــع دعــائِمــه بــأَمــرٍ حــازم

مـا فـي كـريـم المُـلْك دام جـمالُه — عــيــبٌ سـوى كـرم الطّـبـاع الدائم

شِــمٌ كــروْضــات الرُّبــى أَرَجــاً إِذا — لَطَــم النَّســيــمُ وجـوهَهـا بـلطـائِم

وشـمـائلٌ أَنـطـقْـنـنـي مـن بـعـد ما — كــان الســكــوت عــليّ ضـربـةَ لازم

ومتى اشتملتَ على العلوم وأَهلها — أَيَّدتَ خــافــيــة العُــلى بــقــوادم

مــا المـلك إِلاّ صـارمٌ تُـحـمـى بـه — الدنـيـا، وأَنت فِرَنْدُ ذاك الصارم

جـذبـتْ بِـضَـبْـعـي بـيـن قوم، فخرُهم — فـــي جـــرّ أَذيـــالٍ ولَوْث عـــمــائِم

قــيِّدْ عــدوَّكَ بــيــن شَــرْي مَــخـافـةٍ — مــن عـزمـك المـاضـي وأَرْي مـكـارم

كـلُّ القَـنـا حـسـنٌ ولا سِـيَـمـا إِذا — خَــلّيــتَ أَطــراف القــنــا بـلَهـاذِم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدائم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.
  • الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
  • انتصابك: [ن ص ب]. (مصدر اِنْتَصَبَ). 1."اِنْتِصابُ الخَطيبِ" : قِيامُهُ. 2."اِنْتِصابُ تِمْثالٍ" : اِرْتِفاعُهُ. "اِنْتِصابُ الرَّاياتِ".
  • بضمه: بضم: مَا لَهُ بُضْمٌ أَي نفْس. والبُضُمُ أَيضاً: نَفْس السُّنبلة حِينَ تخرُج مِنَ الحبَّة فَتَعْظُم. وبَضَمَ الحبُّ: اشتدّ قليلًا.
  • بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة