وما الفضْلُ إِلاّ مُزنَةٌ أَنت ماؤها
الشاعر: إبراهيم الغزي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الغزي، من العصر الفاطمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وما الفضْلُ إِلاّ مُزنَةٌ أَنت ماؤها — وإِن كـان فـيـهـا للفـصـيـح رعـودُ
وليـس يـفي لحن الهَزار وإِن شدا — بــصَــرْصَـرة البـازي غـداة يَـسـيـدُ
وكـم قـائلٍ أَلزمـتَ نـفـسَـك مذهباً — يَــشُــقُّ،ـ وحَـمْـلُ الفـادِحـات يـؤود
إِذا كنتَ صَبّاً لم تَصِفْ قمر الدُّجى — ولم تـكْـتَـرِثْ بـالخُـوطِ وهـو يَميدُ
فــقُــلتُ له ذَرْنــي أُفَـضِّلـُ كـامـلاً — إِذا لمْ يـكُـن فـوقَ الكـمال مَزيد
فـمـا للغُـصـونِ المُسْتقيماتِ أَوْجُهٌ — ولا للبُــدورِ المُــشْــرِقـات قُـدود
ولا لكـريـمِ المُلْكِ في أَهلِ عَصْره — نـظـيـرٌ ولا فـي السُّحْب يومَ تَجُود
فَـتـىً، حَظُّهُ في ناظر الملك إِثْمِدٌ — ومَـسْـعـاهُ فـي جِـيـد الزّمان عُقودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البازي: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
- الهزار: الهَزَارُ : جنس طير من فصيلة الدُّخليّات، أجسامها صغيرة، أثوابها جميلة الألوان المتداخلة، جميعها حسنة الصوت.