أما والمواضي في الطلى والغلاصم
الشاعر: عمر حمد · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عمر حمد، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أما والمواضي في الطلى والغلاصم — وهـز القـنـا يـوم الوغى والملاحم
إذا قـيـل مـن للعـرش يـحـمي ذماره — مـن الضـيم جئنا كالليوث الضراغم
خـفـافـا ثـقـالا كـلهم يعشق الوغى — وشــيـبـا وشـبـانـا كـبـار العـزائم
عــزيـز عـليـهـم ان يـلم بـه الأذى — وهـم صـفـوة الأبـطال بين العوالم
بــهــم كــل مـقـدام إذا هـز سـيـفـه — أقــام لأهــل الظـلم سـوق المـآتـم
فــمــرهـم إذا حـلت بـعـرشـك نـكـبـة — تـجـدهـم قـيـامـا بالأمور العظائم
وهـم إن أردت الحـرب أبـنـاء خالد — وهـم إن أردت المـال أبـنـاء حاتم
أبـاة الأذى ثـم الأنـوف نـفـوسـهم — مـــعـــززة لا تــســتــكــيــن لظــالم
فـخـذ يـا عـميد الملك منهم بطانة — تكن لك عونا في الدواهي الجسائم
وتـــخـــلص للمــلك الأغــر وعــرشــه — وتــمــنــعـه مـن شـر أهـل السـخـائم
لنــا لغـة مـا أنـزل الله مـثـلهـا — تـئن مـن الإهـمـال بـيـن المـعـالم
يـعـزّ عـلى القـرآن اطـفـاء نورها — وابــقــاؤهـا طـوعـا لنـقـمـة نـاقـم
دعـونـا إلى الإصـلاح كـل ابن همة — لمـنـع الأذى عـنـا ودفـع المـظالم
فـكـان نـهـوض العرب في طلب العلى — قـذى فـي عـيـون أو شـجـى في حلاقم
فـدعـهـم ومـا قـالوا فـإن نـفـوسهم — مــكــونــة مــن طــيــنــة للنــمــائم
ومـا بـرئوا مـن قـومـهـم وبـلادهـم — ولا اسـتـتـركـوا إلا لجر المغانم
وسـوف يـبـيـن الصـبـح للناس أبلجا — ويـــقـــرع كــل مــنــهــم ســن نــادم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعرشك: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ …