يا فتى العرب ويا ليث العرين
الشاعر: عمر حمد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عمر حمد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا فتى العرب ويا ليث العرين — ونـصـيـر الحـق بـيـن العـالمـين
دمــت للعــرب عــمــيـدا مـصـلحـا — دمـت ركـنـا فـي مـبـانيهم ركين
لك فــي الإصــلاح يـا مـخـتـاره — رايـةٌ كـانـت مـنـار المـهـتـدين
فــي ســبـيـل الله مـا كـابـدتـه — لا يـضـيـع الله أجـر المصلحين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العرين: العَرِينُ : فِناء الدار والبلد؛ اجتمع القومُ في العَرين.-: العِزُّ والمَنَعة؛ إنَّهم من أصحاب العرين.-: جماعة الشجر.- والعَرينةُ: مأوى الأسد والضبع والحيّة والذئب والضبِّ، وقد غلب استعماله للأوَّل منها ج عُرُنٌ وعَرَائِن …
- ركين: الرَّكِينُ : الثَّابت؛ إنه لجبل رَكِينٌ لا يتزعزع. ـ: الرَّزِين الوقور؛ إنه عَالِمٌ ركينٌ يوثَق به ويُعْتَمد على آرائه.