خــلّ يــا صــاح ذكــر ذات العـقـود

الشاعر: عمر حمد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عمر حمد، من العصر الحديث، وتقع في 133 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خــلّ يــا صــاح ذكــر ذات العـقـود — واهــجــر اللهــو بـيـن نـاي وعـود

ودع الكــاس وابــنــة العــنــقــود — للمــعــنّــى المــتــيــم المــعـمـود

بـــبـــيــاض الطــلى وورد الخــدود — خـفـفي اللوم واقصري العتب لبنى

لم تــقــوليــن شــاعــر مـا تـغـنـى — بــهــوانــا ولم يــكــن بـالمـعـنـى

انـا احـبـبـت غـيـر حـسـنـك حـسـنـا — انــا أوثــقــت فــي ســواك عـهـودي

أوسـعـت عـن حـمـاي لبـنـي خـطـاهـا — ثـم راحـت تـبـكـي وتـشـكـو مـنـاها

بــيــن سـرب الحـسـان كـنـت اراهـا — يــتـهـادى مـن مـقـلتـيـهـا نـداهـا

وهــي تـشـكـو إلى الحـسـان صـدودي — واتــانــي الحــســان لبــنـى ودعـد

وســــعـــاد وزيـــنـــب ثـــم هـــنـــد — لمــنــنــي ثــم قــلن لي ليــس بــد

مـن قـوافـيـك يا فتى الشعر فاشد — وتــغــن النــشــيـد بـعـد النـشـيـد

قــد نــصـبـنـا لك الشـبـاك مـرارا — ورجــعــنـا ومـا شـفـيـنـا الأوارا

مــا عــهــدنــا بــشــاعــر يـتـوارى — عـن هـوى الغـيـد قط قلت افتخارا

لســت للحــب بــالفــتـى المـعـمـود — يــا ذوات الجــمــال لمــتــن مــرا

وقــعــه كــان فــي فــؤادي جــمــرا — مــن عــذيــري ولسـت احـتـاج عـذرا

غــيــر أنــي بــحــب قــومــي مـغـرى — أتـــغـــنـــى بـــه بـــكـــل قــصــيــد

قــبــل الآنــســات عــذري وقــمـنـا — ثــم صــافـحـنـنـي بـيـسـرى ويـمـنـى

قــلن لي يــا فـتـى القـريـض تـغـن — وابـــن آي مـــجـــد قـــومـــك إنـــا

عــاشــقــاتٌ لذكــر مــجــد الجــدود — كــان فــي الشــام اســرة عــربـيـه

قــد عــلت مــحـتـداً وعـاشـت زكـيـه — وتـــعـــالت بـــشـــيــمــة مــضــريــه

فــوق هــام الســهــى ونـفـس أبـيـه — ووفــــاء حــــر وخــــلق حــــمـــيـــد

اســرة خــيــم الســرور عــليــهــا — وقــد انـقـادت المـعـالي اليـهـا

والنــدى والوفـاء صـنـع يـديـهـا — طــاب فــيـه الهـنـا وجـر لديـهـا

ذيــــل عـــز ومـــنـــعـــة وســـعـــود — كـان فـيـهـا الزعـيـم شـيـخ جـليـلٌ

شـــرفـــت فـــيـــه اســرة وقــبــيــل — فــهــو مــنــج مـن العـثـار مـقـيـل

ومـــن المـــجـــد زانـــه اكـــليـــل — فـــي لآل وفـــي جـــمـــان نــضــيــد

كــان فـي قـومـه مـهـيـبـا مـطـاعـا — واليـه انـصـاع الرجـال انـصـياعا

فـيـرى المـلتـجـي لديـه امـتـناعا — ويـرى الظـالمـون مـنـه انـصـداعـا

فـهـو فـي المـعـضـلات خـيـر عـمـيد — كــان للشــيــخ فــي حــمــاه غــلام

هــو ســعــد بــزيــنــه الاحــتـشـام — وإذا شـــفـــه الضــنــى والســقــام

شــف عــيــن الاب الجــليــل ظــلام — وتـــصـــدى مـــنـــه لكـــرب شـــديــد

وإذا افــتــر ثــغــره لابــتــســام — وتــــلهــــى بــــالطــــف الاحــــلام

قــر طــرف الاب الحــزيـن الدامـي — ورأى النــور بــعــد ذاك الظــلام

ورأى الرغــد بــعـد تـلك النـكـود — وإذا مــا بــكــا بــكــى الوالدان

وإذا افــتــر ثــغــره يــبــســمــان — وإذا نــــام ضــــمــــه ســــاعــــدان

وإذا قـــام رصـــعـــت قـــبـــلتـــان — فــــوق خــــد له كــــزهــــر الورود

عــاش بــيـن الاقـران عـيـشـة رغـد — وتــــحــــلى بــــكــــل عــــزم وجــــد

ادرك العـــز نـــال أوفـــر مـــجــد — ســار فــي جــده إلى خــيــر قــصــد

وتــعــالى بــالجــد لا بــالجــدود — جـاز سـعـد مـن عـمـره العـشـريـنـا

وتـبـدى كـالبـدر فـي العـالمـيـنا — كــان عــونــا وكــان بـرا حـنـونـا

مـخـلصـا عـاطـفـا عـلى الوالديـنا — دأبـه فـي الحـيـاة حـفـظ العـهـود

لأبــي ســعــد كـانـت أخـت كـريـمـه — ولهـــا غـــادة تــســمــى حــليــمــه

زانـهـا الله بـالعـيـون الوسـيمه — وبــقــدر مــن القــدود القــويـمـه

وبــجــيــد يــزهــو عــلى كــل جـيـد — قـــد تـــحــلت حــليــمــة بــخــصــال

هــي احــلى مــن البـهـا والجـمـال — خـلقـهـا الطـهـر وهـو خير الخلال

وعــفــاف الفــتــاة عـيـن الكـمـال — وكــمــال الفــتــاة عـيـن السـعـود

خــطـبـوهـا زوجـهـا لسـعـد الأديـب — مــن ابـيـهـا ومـن اخـيـهـا نـجـيـب

والحـسـيـب الكـريـم كـفـؤ الحـسيب — وقـــريـــب أولى الورى بـــقـــريــب

ومـــجـــيـــد أولاهـــم بــمــجــيــد — بـعـد شـهـر هـمـوا بـعـقـد القـران

للعــروســيـن بـعـد تـلك الامـانـي — هــي هــيــفــاء ليــس غــصـن البـان

مــثــلهــا فــي قــوامـهـا الفـتـان — وهــو بــالحــســن فــتــنــة للغـيـد

ضـربـوا مـوعـد الزفـاف الخـمـيـسا — واداروا مـــن الصـــفــاء كــؤوســا

هــي فــاقــت بــحـسـنـهـا بـلقـيـسـا — وهـو كـابـن البـتـول مـريـم عـيسى

بــــقــــوام مــــهـــفـــهـــف أمـــلود — هـــب يـــوم الخــيــس ســعــد وجــدا

وطــوى حــيــن جــد غــورا ونــجــدا — في الشرى يطرد المهى الغر طردا

ويــصـيـد الحـمـام والطـيـر صـيـدا — بــيـن تـلك الربـى وتـلك النـجـود

كـــان ســـعـــد يـــجــد خــلف غــزال — عـــن يـــمـــيـــن بــخــفــة وشــمــال

فــتــصــدى له فــتــى بــاحــتــيــال — ورمــاه غــدرا بــســهــم اغــتـيـال

ثــــم ولى وكــــان شــــر شــــريــــد — قــال ســعــد اذ خــر فـوق الرغـام

وهــو طــوع الردى صـريـع الحـمـام — عــوجــلت قــبــل عــهــدهــا ايـامـي

وســـاقـــضــي ولم افــز بــمــرامــي — ووعــــودي تــــصـــرمـــت وعـــهـــودي

طــعــن الطــعــنـة الاثـيـم وسـارا — وانــبــرى يــطـلب النـجـاة فـرارا

وهـو يـخـشـى ان يطلب القوم ثارا — فـــاعـــتــراه رعــب وتــاه وحــارا

وذكــت فــي حــشــاه نــار الوقــود — سـار حـتـى ضـاقـت عـليـه السـبـيـل

وعـــليـــه عـــز الصـــوى والدليــل — وتـــــدلّت مـــــن الظــــلام ســــدول

قــال هــل لي مـن العـثـار مـقـيـل — ارتــجــيــه لمــحــنــتــي ونــكــودي

حــيــنــذاك التــقـى بـشـيـخ كـريـم — ذي جـــبـــيـــن زاه ووجـــه وســيــم

فـــأتـــى نـــحـــوه بــصــوت رخــيــم — يـطـلب الغـوث مـنـه خـوف الخـصـوم

خــوف خــطــب مــعــجــل التــنــكـيـد — قــال انــي قــتـلت يـا عـم خـصـمـا

وأريــت اللدود بــالعــضــب عـدمـا — فــأجــرنــي إذا أخــو الثـار أمـا

يــطــلب الثــار قـال نـجـيـت مـمـا — تــخــتــشــيــه وكــل خــطــب شــديــد

فــادخــل الابـلق المـنـيـع فـإنـا — نـمـنـع الجـار مـا بـقـي وبـقـيـنا

كــل خــطــب عــليـك تـلقـاه هـيـنـا — كـــل خـــوف تــلقــاه بــدل امــنــا

نـحـن غـوث العـانـي وكـهف الطربد — دخـل الفـاتـك الحـمـى واسـتـجـارا

بـــذويـــه وقــد قــضــى الأوطــارا — قـال يـا دار بـالوفـا عـمـت دارا

وســقــاك الحــيــا عــلى وفــخــارا — وتـــمـــنـــعـــت عــن مــراد اللدود

جــهــل الشــيــخ خــصــمــه فـأجـاره — فـي حـمـاه لمـا الاثـيـم استجاره

والاثــيــم اللئيــم اطـفـى أواره — اذ رأى فـي الحـمـى غـدا انـصـاره

كــــل ليــــث مــــجـــرب صـــنـــديـــد — مــالت الشــمــس وانــبــرت للزوال

ومـشـى النـاس فـي الحمى باختيال — ســـحـــب القــوم ضــافــي الاذيــال

وتــسـاقـوا كـاس الصـفـاء الحـلال — وتــغــنـوا بـالانـس اشـجـى نـشـيـد

هــو يــوم الخــمـسـي يـوم القـران — هـو يـوم الصـفـاء يـوم التـهـانـي

هــو يــوم الزواج يــوم الامـانـي — هــو يــوم ســيــلتــقــي الفـرقـدان

فـــيـــه لا شــك انــه يــوم عــيــد — عــزف الانــس فـي الحـمـى أي عـزف

ثـــم زفـــوا العـــروس ابـــهــر زف — قـر بـالقـوم فـي الحـمـى كـل طـرف

ومــشــى الصــف مــنــهــم بــعـد صـف — ووفــــود الافــــراح اثـــر وفـــود

ثـم بـيـنـا كـانـت وفـود التـهاني — تـــتـــغـــنـــى بــأطــيــب الالحــان

اذ بـــصـــوت النــعــي فــي الآذان — نــاعــيــا للمـلا فـتـى الفـتـيـان

نــاعــيــا للاســود شــبـل الاسـود — مــات ســعــد فــيـا لهـول المـصـاب

اذ رمـــوه واحـــســـرتـــا بــحــراب — وقــضــى وهــو بــعــد غــض الاهــاب

مــات غـدرا فـيـا فـقـيـد الشـبـاب — عــشــت حــرا ومــت خــيــر فــقــيــد

اصـبـح القـوم فـي الربـوع حـيارى — وســـكـــارى ومـــا هـــم بــســكــارى

اجـج الحـزن فـي حـشا القوم نارا — وعـلى الخـطب لم يطيقوا اصطبارا

واضــــاع العــــزاء كــــل جـــليـــد — ســمـع الشـيـخ نـعـي سـعـد فـصـاحـا

واجـنـاحـي فـقـد عـدمـت الجـنـاحـا — وا وحــيــدي وامـهـجـتـي ثـم راحـا

مــرســلا دمــعــه الغـزيـر ونـاحـا — صــارخــا بــالعــويــل والتــرديــد

أيــن ســعـد ويـلاه قـد مـات سـعـد — وعــليــنــا قــد عــز انــس وســعــد

ليــس عــن خــوض ســوقــهــا قـط بـد — وســيــمــشــي شــيــب اليــهـا ومـرد

فـــوق بـــلق مــن الســلاهــب قــود — اقــبــلوا للحــمــى عـلى الاعـواد

يــحــمـلون الفـقـيـد ضـوء النـادي — يـــا لرزء تـــفـــتـــت الاكـــبـــاد

بــعـده فـي الحـمـى وجـرح الفـؤاد — ونـــكـــود تـــحـــل بـــعـــد نــكــود

يــا لرزء عــلى النــفــوس عــظـيـم — يــا لخــطــب عــلى الفـؤاد جـسـيـم

لهـف نـفـسـي عـلى الابـي الكـريـم — لهـف نـفـسـي عـلى الأبـر الرحـيـم

لهــف نــفـسـي عـلى الوفـي الودود — وانـبـرى الشيخ يسأل الحاملينا

قــائلا أي عــلقــم قــد سـقـيـنـا — أي وغــد ارداه هــل تــخــبــرونــا

أي نـذل سـقـى الحـبـيـب المـنـونا — أي نــــذل بـــل أي وغـــد مـــريـــد

اخـــبـــروه بـــأن قـــاتـــل ســـعــد — هــو ذاك الاثــيـم صـخـر بـن هـنـد

قــــال شـــلت يـــداه انـــذل وغـــد — وذكــــت فــــي فــــؤاده ذات وقــــد

وغــدا مــن مــصــابــه فــي كــمــود — ان صــخــرا اردى بــنــي الوحـيـدا

بــغــرار الظــبــي فــمـات شـهـيـدا — ليـس عـيـشـي مـن بـعـد سـعد سعيدا

كـــان ســـعـــد اخـــا وفــاء ودودا — كــان ســعــد وكــان بــدر ســعــودي

ثـم قـالوا للشـيـخ بـان الخـصـيـم — وعــرفــنــا الاثــيــم أيـن يـقـيـم

قــال أيـن الاثـيـم أيـن الذمـيـم — هــو جــار احــلمــى أجــاب ســليــم

عــم ســعــد والدمــع فـوق الخـدود — قــال ويــلي اصــبــحـت فـي ويـليـن

أي أمـــر اقـــضــي مــن الأمــريــن — ســـوف اخـــتـــار اهـــون الشــريــن

ســوف اجــتــاز اقــو النــهــجــيــن — سـوف امـشـي إلى الطـريـق السـديد

ان صـخـرا خـصـمـي عـفـا الله عـنه — هــو ضــيــفــي فــكــيـف اثـأر مـنـه

وعــلى العــاديــات ان لم اعــنــه — ومـــن النـــائبــاتــان لم اصــنــه

لا رعـــى الله ذمـــتــي وعــهــودي — ذهــب الشــيــخ نــحــو صـخـر وصـخـر

عـــمـــه اذ تـــبـــلغ الأمــر ذعــر — قــال يــا صــخــر لا اصــابــكــشــر

فـــي حـــمــانــا ولا تــلقــاك ضــر — طــبــت رفــدا وعــشـت خـيـر سـعـيـد

أنــت جــاري ولم اخــن قــط جــاري — وشــعــاري مـا عـشـت حـفـظ الذمـار

شــيــمــة قــد ورثــتـهـا عـن نـزار — مــانــعــا حـافـظـا حـقـوق الجـوار

افــتـدي الجـار فـي دمـاي وجـيـدي — سـر امـيـنـا مـن الأذى والعـوادي

ســالمـا مـن يـد الردى والاعـادي — هـــاك ســـيــفــى وادرعــي وجــوادي

لك فـاشـدد يـا صـخـر ظـعن البعاد — ذاك دابــي مــا خــنــت قـط وعـودي

ليــس حــل فـي عـرفـنـا بـعـد عـقـد — ليـــس نـــقــض لذمــة بــعــد عــهــد

ذاك عـــهـــد عــرفــتــه فــي مــعــد — يــمــنـعـون العـانـيـن مـن كـل ضـد

وتــرانــي اقــتــفـيـت اثـر جـدودي — طـأطـئي أيـهـا النـجـوم احـتـراما

وانـهـضـي أيـهـا الرواسـي قـيـاما — واحـمـلي أيـهـا الخـزامـى سـلامـا

لبـــنـــي يـــعـــربٍ وحــيّ الشــآمــا — مــعــهــد المـكـرمـات دار الوليـد

مـعـهـدا انـجـب الوفـا والمـعـالي — وبــــــه كـــــل عـــــزة وكـــــمـــــال

كـــل ليـــث بــه عــديــم المــثــال — مـا رأت مـثـله العـصـور الخـوالي

مــا عـهـدنـا بـمـثـله فـي الوجـود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
  • العنقود: (الْعُنْقُودُ) : مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنَ الْعَقْدِ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ عُقِدَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
  • ببياض: البَيَاضُ : [أبيض]: صفة اللون الأبيض؛ له لونٌ أبيضُ صافٍ كبياض الثلج.-: اللبن.- النهارِ: ضوْؤه/ بياض اليوم، هو طوله/ بياض الكبد، هو ما أحاط به/ بياض القلب، هو طيبته/ بياض الجلد، هو مالا شَعْر عليه/ بياض العين، هو ما حول …
  • بهوانا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • حماي: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة