بــحــد العــوالي والسـيـوف القـواضـب
الشاعر: عمر حمد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عمر حمد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــحــد العــوالي والسـيـوف القـواضـب — نـوال المـعـالي واكـتـسـاب المـطـالب
ومــا الفـخـر الا فـي خـمـيـس عـرمـرم — ومــا العــز الا فـي قـراع الكـتـائب
إذا ما شهرنا السيف في حومة الوغى — يـرى البـرق في شرق الدنا والمغارب
ســلوا صــحـف التـاريـخ عـنـا فـأنـنـا — عـلونـا بـحـد السـيـف اعـلى المـراتب
فـلا غـرو أن نـدعـو الأعاريب للعلى — ونــطــلب أن نــرقــى ظـهـور الكـواكـب
غــررت أيـا رومـا وخـلت بـنـا الونـى — وجــئت اغــتـراراً بـالأمـور الغـرائب
جــنــحــت إلى نـقـض العـهـود ودأبـكـم — بـنـي الغـرب نـقض العهد عند المآرب
وجــردت جــيــشــا كــالجــراد مــعــززا — بـــكـــوكـــبـــة تــأتــي وراء كــواكــب
وســيـرت أسـطـولا عـلى اليـم سـابـحـا — وأطــلقــتــه مــا بــيــن ســار وســارب
غــدرتــم بـنـا يـا أهـل رومـا دنـائة — ومــا الغــدر إلا شــيــمــة للثـعـالب
ومــثــلتــم شــر الفــظــاعــة بـيـنـنـا — وهـل يـفـعـل القـرصـان غـيـر المعايب
فلما التقى الجمعان في ساحة الوغى — وقــام خــطــيــبــا كــل ابــيــض قـاضـب
ســجــدتــم له والرأس طــأطــأ هــيـبـة — كـذا قـد نـحـرنـا غـاربـا بـعـد غـارب
ونــكــسـت الأعـلام بـعـد ارتـفـاعـهـا — وذا شـأن مـن لم ينظروا في العواقب
ســلام عــلى الاعـراب فـي كـل مـنـبـت — نــمـا مـنـهـم فـرع الكـرام الاطـايـب
لقـد خـلدوا فـي الدهـر ذكـرا مـؤبداً — وقــد ســطــروه بــالقــنــا والقـواضـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...