تــــطــــاول ليـــلي ولم يـــنـــجـــل
الشاعر: عمر حمد · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر عمر حمد، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــــطــــاول ليـــلي ولم يـــنـــجـــل — عــــــــليّ وذاك هـــــــوى العـــــــذل
بــي الأرض ضــاقــت عــلى رحــبـهـا — وكــانــت عــلى رحــبــهــا مــنــزلي
وقــومــي عــنــي ضــلوا الســبــيــل — وكـــانـــوا ســبــيــلي فــلم أضــلل
عـــفـــا الله عـــنـــم فــكــم مــرة — أنـــرت لهـــم ظـــلمـــة المــجــهــل
وقـــفـــت فـــؤادي عـــلى حـــبـــهــم — ولم أتـــــــــــردد ولم أعـــــــــــدل
وأرســـلت شـــعـــري مـــدحـــا لهـــم — فـــكـــان الجــمــان لهــم والحــلي
فــضــاع الغــرام وضــاع القــصـيـد — فــيــا خــيــبــة الظــن والمــأمــل
وجــــاء زمـــان بـــه الفـــادحـــات — تــــــوالت عــــــلي ولم تـــــرحـــــل
كـــأنـــي غـــدوت مـــقــر الخــطــوب — فـــخـــطـــب يـــحـــل وخـــطـــب يـــلي
رأيــت الصــدود مــن الأقــربــيــن — ســـهـــامـــا تـــصـــوب للمـــقـــتـــل
فما القوم قومي ولا الصحب صحبي — ولا الربـــع ربـــعــي ولا مــوئلي
ســأبــكــي وأنــدب عــهــد الشـبـاب — وإن لم يــــكــــن عــــهــــده لذ لي
عـــفـــاء عـــلى مـــعــشــر جــارهــم — يــضــام وهــم عــنــه فــي مــشــغــل
يـــقـــومــون نــحــن بــنــو يــعــرب — ذوو الحــســب الأفــخــر الأكــمــل
وســيــمــا الأعــاجــم فـي وجـهـهـم — تــلوح شــبــيــه الصــوى المــشـعـل
ســأرفــع صــوتــي بــيــن الخــيــام — إلى العــــرب النــــقــــل الرحــــل
أولئك أهـــل الحـــجـــا والوفـــاء — كـــرام الصـــنـــيـــعــة والمــقــول
فــيــا شــعـر ان جـزت أرض الحـمـى — وســــرت مـــع الشـــرق والشـــمـــأل
فــبــلغ ســلامــي لذاك الحــبــيــب — الأديــب الأريــب فــتــى الكــمــل
بـشـيـر المـنى ذي الطباع الرقاق — غـــيـــوم الرزايــا بــه تــنــجــلي
وذاك إذا كــــنــــت فــــي ظـــمـــأة — وجــــدت بــــه مــــورد الســــلســــل
فـــــلا زال عـــــيـــــن الحـــــجــــى — والكـمـال وريحانة الأدب الأكمل
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
- المجهل: المَجْهَلُ : المفازةُ لا علامات فيها. - من الأراضي: التي لا يُهْتَدى فيها؛ من الرُّوَّاد من غامرَ لاستكشافِ الأرض المَجْهَل ج مَجَاهِلُ.
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
- رحبها: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- سبيلي: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …