قُـل لِلوَزيـرِ الَّذي جَـلَّت فَـضائِلُهُ
الشاعر: الجزيري الأندلسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الجزيري الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُـل لِلوَزيـرِ الَّذي جَـلَّت فَـضائِلُهُ — وَقـامَ فـينا مَقامَ الغَيثِ نائِلُهُ
إِذ بـانَ فَـضـلُ مَـسـاعِـيـهِ وَهِـمَّتِهِ — فَـسِّر لَنـا شَرحَ مَعنى سالَ سائِلُهُ
أَواخِرُ الوَردِ إِذ تَجنيهِ مُلتَقِطاً — أَزكـى وَأَعـطَـرُ نَـشراً أَم أَوائِلُهُ
وَأَيُّ وَصـلَيـهِ مَـوجـوداً وَمُـفـتَقَداً — أَولى وَأَجـدَرُ أَن تُـرعـى وَسـائِلُهُ
وَقــد أَتـاكَ لِتَـوديـعٍ عَـلى عَـجَـلٍ — خُـضـراً مـقـانِـعُهُ حُـمـراً غـلائِلُهُ
فَاِمنَحهُ مِنكَ قَبولاً وَاِقضِ نَهمَتَهُ — مِــنَ الوَداعِ فَـقَـد شُـدَّت رَواحِـلُهُ
لا زِلتَ دَهــرَكَ مَـحـبُـوّاً زِيـارَتَهُ — إِذا اِنـقَـضى عامُهُ وافاكَ قابِلُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
- حمرا: الحَمْراءُ : مذ الأحمر. - من المعز وغيرها: الخالصة اللّون.- من النساء: البيضاء.-: العَجَمُ، لأن الشُّقْرَةَ أغلبُ الألوان عليهم/ ابن الحمراء، هو ابن الأمة الأعجمية ج حُمْرُ وحَمْراوات. -: شدةُ الظهيرة.-: السنة الشديدة.
- خضرا: الخَضْرَاءُ : مذ أَخْضَرُ. -: ما أخضرَّ من البقول؛ جمع في قفته كلَّ خضراء ج خَضْرَاوَات. -: السَّماء / القُبَّة. الخضراءُ. -: معظم القوم؛ انحاز إلى الحقّ خضراؤهم / أباد اللَّهُ خضراءهم أي أصلهم الذي منه تفرعوا / كتيبة خض …
- دهرك: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
- سائله: السَّائِلَةُ [ سأل- سيل]: مذ سَائِلٌ.- [ سيل]: الغُرَّة الّتي عرضت في الجبهة وقصبة الأَنف.-: الجماعةُ من النّاس سالوا من ناحية؛ رأيتُ سائِلَةً من النّاس آتية من أَطراف المدينة.
- شرح: شرح: الشَّرْحُ والتَّشْريح: قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعاً، وَقِيلَ: قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا، والقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحة وشَرِيحة، وَقِيلَ: الشَّرِيحةُ القِطعةُ مِنَ اللَّحْمِ المُرَقَّقَةُ. ابْن …