حـبّـيَ مـا عـابَهُ أصفرارُ

الشاعر: ابن دانيال الموصلي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـبّـيَ مـا عـابَهُ أصفرارُ — كـلاَّ ولا شـانَهُ انسطال

وما أرتعى الحشيش إلاَّ — لتَــعــلمــوا أنّه غَــزالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحشيش: الحَشِيشُ : اليابس من الزرع يُحشّ ويُجمع.-: نبات مخدِّر؛ كم أهلك الحشيش من نفوس طيبة وأضاع طاقات خَلّاقة.
  • عابه: عَابَ يَعِيبُ عِبْ عَيْباً وعَاباً [عيب]:- الشيءُ: صارَ ذا عيبٍ، أي نقيصة أو وصمة أو شَيْن؛ عابَ الثوبُ. - الشيءَ: جعله ذا عيب / عابَ سلوكَه الطائش / عاب عليه نفاقَه. - ـه: نسبه إلى العيب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة