أَرَثَّ صرفُ الزَّمانِ حالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَثَّ صرفُ الزَّمانِ حاليفما لِدَهري تُرى وَمالي
حتى كأني لهُ عَدُويَرشقُني منه بالنِّبالِ
أَينَ زماني الذي تَقَضّىوأينَ جاهي وأينَ مالي
وأَينَ خُفّي وَطَيلسانيوأينَ قيلي وأَينَ قالي
وأَينَ عَيشي وأَينَ طيشيوأَينَ حُسْني وَحُسنُ حالي
ونحنُ في فِتيةٍ كِرامٍفَخارُهُم في الفخارِ عالي
ونحنُ في مَجْلس بديعٍجلَّ عنِ الوصفِ والمثالِ
جَمَعَ فيهِ من كُلِّ حُسْنٍفَتَمَّ في غايةِ الكمالِ
فالدُّفُّ دفْ دُفْ دُدُف دُدُفْ دُفْوالزَّمرُ تَلْتَلْ تَلَلْ تَلالي
والجنكُ تِنْتِنْ تنِنْ تِتِنْتِنْتُصلِحُه رَبّةُ الحجالِ
غَنّت فَهامَ الفؤادُ مِنّيوجداً إلى سِحْرها الحَلالِ
وَبَيْنَنا قهْوَةٌ كَثيرةٌرَصّعَها المزجُ باللآلي
يُديرها شادِنٌ رَقيقٌمُهَفْهَفُ القَدِّ ذو اعتِدال
جَديدَةُ الطّعمِ عَتّقَتْهاالفاً فأَلفاً يدُ الليالي
مُوَرَّدُ الوَجنتينِ حُلْوٌسِواهُ في النّاس ما حَلالي
قُلتُ لَهُ إذْ أَطالَ وَعديوَلَجَّ في العُذْر والمطال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.