لا وَدخـــــــــانِ المـــــــــشْـــــــــعَـــــــــلِ

الشاعر: ابن دانيال الموصلي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في 101 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا وَدخـــــــــانِ المـــــــــشْـــــــــعَـــــــــلِ — وَجـــــــمـــــــره المُـــــــشْـــــــتَــــــعِــــــلِ

وَعَـــــــــــــرْفـــــــــــــهِ الذي سَــــــــــــرَى — يَـــــــزري بِـــــــعَـــــــرْفِ المـــــــنــــــدلِ

فــــــــي صَــــــــعْــــــــدَةٍ مِـــــــن أســـــــلِ — مــــــا مِــــــثـــــلُهـــــا فـــــي الأسَـــــلِ

تُـــــــزْهَـــــــى بــــــنــــــارٍ رُفِــــــعَــــــتْ — مـــــــثـــــــلَ اللِّواءِ المُــــــسْــــــبــــــلِ

ليــــــــسَ لنــــــــا مُــــــــمــــــــاثِــــــــلٌ — فــــــي فِــــــعــــــلنــــــا والعَــــــمَــــــلِ

نـــــــحـــــــنُ الكـــــــرامُ فـــــــي الورى — بِـــــــمـــــــالنــــــا لم تَــــــبْــــــخَــــــل

نــــــيــــــرانُــــــنـــــا مـــــرفـــــوعـــــةٌ — فــــــــي سَهْـــــــلهـــــــا والجَـــــــبَـــــــلِ

وكـــــــــم بـــــــــنـــــــــا والٍ غَـــــــــدا — مُــــــــفْــــــــتَــــــــخـــــــراً لمّـــــــا وَلي

تــــــــــــهــــــــــــابــــــــــــهُ الورى إذا — دنــــــــا بـــــــبـــــــابِ المـــــــنـــــــزلِ

نــــــــحــــــــرســــــــه مـــــــن العـــــــدا — فــــــــمــــــــا بــــــــهِ مــــــــن وَجَــــــــلِ

وَكَــــــمْ هَــــــدَيــــــنــــــا تــــــائهــــــاً — فــــــــي جُـــــــنـــــــحِ ليـــــــلٍ أَلْيَـــــــلِ

بـــــــــكُـــــــــل نــــــــورٍ ســــــــاطــــــــعٍ — بــــــــهِ الظّـــــــلامُ يـــــــنـــــــجـــــــلي

مـــــــــشـــــــــاعـــــــــلٌ كـــــــــأَنّهــــــــا — نــــــــيــــــــلوفــــــــرٌ ذو خــــــــضــــــــل

أَو مــــثــــلُ عــــيــــنِ الشــــمــــسِ فــــي — الشُّروقِ أَو فــــــــــي الطّــــــــــفَــــــــــلِ

مــــــــن كُـــــــلِّ نـــــــادشـــــــتَ غَـــــــدا — لســـــــانـــــــهُ كـــــــالمُـــــــنْــــــصُــــــلِ

عــــــــــذب المــــــــــقــــــــــال والدَّلال — لَفْـــــــــــظُه كـــــــــــالَعَـــــــــــســـــــــــلِ

يَـــــــخْـــــــتَـــــــرقُ الأســـــــواقَ يــــــج — بــــــيــــــهــــــا بــــــغــــــيـــــرِ مَـــــلَلِ

يــــــــقــــــــولُ للمــــــــســـــــلْمِ قَـــــــوْ — لَ ســـــــــــائلٍ مُـــــــــــبْــــــــــتَهــــــــــلِ

هــــــــات اخــــــــلفَ الله عـــــــليـــــــكَ — بــــــــالعــــــــطــــــــاء المـــــــبـــــــذَلَ

ولا تُــــــــمَــــــــشــــــــيـــــــنـــــــي وَلا — تَـــــــــــرُدنـــــــــــي ذَا خَــــــــــجــــــــــلِ

يـــــا ِشَـــــمْـــــعَـــــةَ الأجـــــوادِ يـــــا — نــــــــــورَ ســــــــــوادِ المـــــــــقَـــــــــل

مــــــولايّ يــــــا خــــــيــــــرَ فـــــتـــــى — مــــــــحــــــــتــــــــرمٍ مُــــــــبَـــــــجّـــــــلِ

جُــــــد لي بــــــمــــــا وَعَــــــدْتَـــــنـــــي — بــــــــــحَــــــــــقِّ مــــــــــولايّ عــــــــــلي

وإنْ أتـــــــــى مـــــــــنَ النّــــــــصــــــــا — رى ذو وَقـــــــــارٍ مُـــــــــفْـــــــــضَـــــــــلِ

يــــــقـــــولُ يـــــا قـــــســـــيّـــــسَ كُـــــلِّ — بَــــــــيْــــــــعَــــــــةٍ وَهَــــــــيْـــــــكَـــــــلِ

بــــــــمَـــــــرْيـــــــم البـــــــتـــــــولِ ذا — تِ الوَلَدِ المـــــــــــــكـــــــــــــحّــــــــــــل

بــــــــبُــــــــطــــــــرُس راسّ كــــــــنــــــــي — ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــةَ الإلهِ الأوَّلِ

وَمُـــــــــــــــــرْقُـــــــــــــــــصُ الذي له ال — كــــــــــرســــــــــي قـــــــــبـــــــــلَ الدوَلِ

أَعــــــنــــــي بـــــه الأســـــكَـــــنـــــدريَّ — بــــــــــطــــــــــركــــــــــاً يــــــــــومَ وَلي

ثــــــمَّ بـــــيـــــوحـــــنـــــا بـــــلوقـــــا — ءَ بــــــــمــــــــتّــــــــى الأَفْــــــــضَــــــــلِ

وأنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَرَاوَسَ الذي — جــــــــاءَ تــــــــبــــــــيـــــــعَ الرســـــــلِ

بـــــــــبـــــــــرتـــــــــولو مـــــــــاوَس أو — بَــــــــــســــــــــداوَسَ المــــــــــرسّــــــــــلِ

بــــــحـــــقِّ ســـــمـــــعـــــانَ وتـــــومـــــا — والفــــــــــخــــــــــار الأكـــــــــمـــــــــل

بــــــــــبــــــــــولس مـــــــــعَ التّـــــــــلا — مـــــــــــــيـــــــــــــذِ ذوي التّــــــــــــرسُّلِ

بـــــــــنـــــــــظـــــــــمـــــــــهِ الدر الذي — فــــــي شــــــعــــــرِه الأبــــــصــــــطَــــــلِ

بــــــــــــالشُّهـــــــــــدا إذا غَـــــــــــدَوا — صَـــــرعـــــى بِـــــغَـــــيـــــرِ مَـــــقْــــتــــلِ

جُـــــدْ لي وَكُـــــنْ لي مُـــــســـــعـــــفـــــاً — يــــــــا مــــــــســــــــي يـــــــا أمـــــــلي

وَذَقــــــــــنُ مــــــــــنْ يَــــــــــرُدُّنــــــــــي — هــــــات اعــــــطـــــنـــــي يـــــا سَـــــيِّدي

يـــــــــــا ســـــــــــنــــــــــدي لا زلتَ لي — وإذا أتــــــــى مــــــــنَ اليــــــــهــــــــو

دِ رَيــــــــــــــسٌ فــــــــــــــو جَــــــــــــــذَلِ — يــــــقــــــولُ يــــــازَيــــــنَ اليـــــهـــــو

دِ فـــــــــــي اليـــــــــــهــــــــــودِ الأوَلِ — يــــــا نــــــورَ شـــــبـــــونَ الكـــــبـــــي

سَ بــــــــــــالقَـــــــــــديـــــــــــمِ الأزلي — بِــــــنـــــجـــــلِ عِـــــمـــــرانَ كـــــليـــــمِ

الله رَبِّ المِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَلِ — بــــــالعَــــــشـــــرِ كِـــــلْمـــــات التـــــي

نُـــــوجـــــيْ بـــــهـــــا فــــي الجَــــبَــــلِ — بِــــــــــنَــــــــــصّ تــــــــــوراة بــــــــــرَِا

شِــــــــــيــــــــــتَ عـــــــــلى التّـــــــــوَسُّلِ — أو بـــــــالأفـــــــاطــــــيــــــرِ التــــــي

تَــــــفْـــــصـــــيـــــلهـــــا لم يُـــــجْهَـــــلِ — بــــــــآلِ يـــــــعـــــــقـــــــوبَ وإســـــــرا

ئيــــــــــــــلَ فـــــــــــــي التّـــــــــــــوَسُّلِ — جُــــــــدْ لي بـــــــفَـــــــلْسٍ أحـــــــمـــــــرِ

كــــــجــــــمــــــرةٍ فــــــي مِــــــشْـــــعَـــــلِ — وَلا تُـــــــــــــمَهّـــــــــــــلنــــــــــــي ولا

تــــــمـــــطُـــــل مِـــــطـــــالَ البـــــخـــــلِ — تَــــــظُــــــنُّنــــــي خَـــــشْـــــنـــــى أنـــــا

لا وَعــــــــــــــــــلَي لا وعَــــــــــــــــــلي — فَــــــعْــــــنــــــدَهــــــا رفــــــيــــــقــــــه

يَــــــصـــــيـــــحُ وَســـــطَ المَـــــحـــــفـــــل — حَــــــــــيْ حَــــــــــيْ أجَــــــــــدْتَ يــــــــــا

لســــــــان الفــــــــلكِ المــــــــعــــــــذَّلِ — أخــــــــــرا عــــــــــلى دكـــــــــانـــــــــه

فــــــــــذا مــــــــــلاكُ العَـــــــــمَـــــــــلِ — هــــــــذا وَكَــــــــمْ مِــــــــن خَـــــــشـــــــنٍ

نَـــــــزَّحَـــــــنـــــــا بـــــــالمــــــعــــــولِ — كـــــــأنّـــــــنـــــــا فـــــــي جَــــــوْفــــــهِ

مـــــــثـــــــلَ الدَّواءِ المُــــــســــــهْــــــلِ — صَـــــنْـــــعـــــتُـــــنـــــا مـــــحـــــمـــــودةٌ

وَهـــــــي كـــــــبـــــــطـــــــنٍ عَـــــــتِـــــــل — فـــــــإنْ تـــــــجـــــــد مـــــــجــــــرَّســــــاً

عــــــــــلى حــــــــــمــــــــــارٍ لرحــــــــــلِ — تـــــــدمَـــــــعُ عــــــيــــــنــــــاهُ كــــــأنْ

قَـــــــدْ كُـــــــحِـــــــلَتْ بِـــــــفُــــــلْفُــــــلِ — فــــــــنــــــــحــــــــن بـــــــالدُّرَّةِ عَـــــــن

قــــــــــــــذالهِ لم نَـــــــــــــعْـــــــــــــدِلِ — نــــــــقــــــــولُ قــــــــولاً يُـــــــزعـــــــجُ

الأســــــــمَــــــــاعَ ذاتَ الثــــــــقَــــــــلِ — هــــــــــذا جــــــــــزاءُ كُـــــــــلِّ مَـــــــــنْ

يــــــقــــــولُ مــــــا لم يَــــــفْــــــعَــــــلِ — وفـــــــــــي النِّداءِ كـــــــــــم أَمَــــــــــرْ

تُ النّــــاسَ فــــي المــــســــتــــقــــبَــــل — مـــــعـــــاشـــــرَ النـــــاسِ اعـــــمـــــلوا

كــــــــذا وَمَـــــــنْ لم يَـــــــعْـــــــمَـــــــلِ — لا يَــــشــــتــــكــــي مــــا يَــــلْتــــقــــي

مـــــــــــنَ الذي قـــــــــــد قــــــــــال لي — كـــــــذا يُـــــــنـــــــادي إذ يـــــــضــــــي

ع ضــــــــــــــائعٌ مـــــــــــــن رَجـــــــــــــل — مـــــــع الثّـــــــوابِ يـــــــا بـــــــنــــــي

الحــــــــــلال والتّــــــــــفَـــــــــضّـــــــــلِ — وَتَــــــسْــــــلَخُ المــــــيــــــتــــــةَ مــــــن

ثــــــــــورِ ثَــــــــــوَى أَو جَـــــــــمَـــــــــلِ — حــــــتــــــى يــــــصــــــيــــــرَ جُــــــنّــــــةً

مــــــــــــــــــنَ الأَذى للأَرجُــــــــــــــــــلِ — فـــــمـــــا تَـــــرى فـــــي النــــاس مــــن

ذاكَ ســــــــوى مُــــــــنْــــــــتَــــــــعــــــــلِ — وكــــــم أَقــــــمــــــنــــــا بــــــحــــــدودِ

الله مــــــــــــن ذي الحـــــــــــيَـــــــــــلِ — مــــــــــــــن كـــــــــــــلِّ لصٍّ ســـــــــــــارقٍ

مـــــــثـــــــلِ البــــــلاءِ المــــــنــــــزّل — أَعَـــــــــــــرفُ بـــــــــــــالدَّارِ مــــــــــــنَ

السُّكــــــــــان بــــــــــالتّـــــــــحَـــــــــبُّل — يــــــســــــمــــــو إلى الدار كــــــمــــــث

لِ النّــــــــفَــــــــس المــــــــتّـــــــصـــــــلِ — أدخُــــــلُ فــــــي الضـــــيـــــق بـــــهـــــا

كــــــالكـــــوكـــــبِ المـــــنـــــتـــــقـــــل — ثَـــــــبْـــــــتُ الجـــــــنـــــــانِ فَهْــــــوَلا

يــــــــقــــــــلقُ فــــــــي التّـــــــحـــــــيُّلِ — يَــــــدب مــــــثــــــلَ النّــــــمـــــلِ فـــــي

البـــــــيـــــــتِ عــــــلى تــــــمــــــهــــــلِ — يَغشى النِّيامَ موهناً مثل نسيمِ الشمألِ

حـــــــــــتـــــــــــى إذا مــــــــــا زالَ ذيْ — ل ســـــــتـــــــرهِ المــــــنــــــسَــــــبــــــلِ

جــــــــئنــــــــاهُ والوالي بــــــــكــــــــلِّ — حـــــــــــارسٍ كـــــــــــالبـــــــــــطـــــــــــلِ

نُــــــمْــــــســــــكُهُ فَــــــيــــــغــــــتــــــدي — كــــــــالفَــــــــرَسِ المــــــــشَــــــــكّــــــــلِ

فـــــــتـــــــارةً نَـــــــفْـــــــصــــــلُ بــــــي — ن كــــــــفِّهــــــــِ والمــــــــفــــــــصــــــــلِ

وتــارةً نَــصْــلبُه إنْ كــانَ ربَّ مــقْــتَــلِ — وفــــــي القــــــمـــــارِ بـــــالفـــــصـــــو

صِ أَمــــــــرُنــــــــا كــــــــالمُـــــــثـــــــلِ — يَــــــــــلوحُ فــــــــــي أَكــــــــــفِّنــــــــــا

كـــــــالجـــــــوهــــــرِ المُــــــفَــــــصّــــــلِ — تــــفــــعَــــلُ فــــيــــمــــا بـــيـــنـــنـــا

فــــــعــــــلَ القــــــضــــــا فــــــي الدُّولِ — فــــــــدأبــــــــهــــــــا فـــــــي راحـــــــةٍ

بِــــــــعُــــــــنْــــــــقــــــــهــــــــا لهُ ولي — ودأبــــــــهــــــــا قــــــــد قَـــــــمـــــــرو

هُ وَهْــــــــــــــــــــوَ ذو تَــــــــــــــــــــذلُّلِ — يــــــقــــــولُ يــــــا ليــــــتَ قَــــــنــــــعْ

تُ بـــــــــاكـــــــــتـــــــــســـــــــابِ الأوَلِ — وَلم أَكــــــنْ فــــــي مَــــــنْــــــصـــــبـــــي

أَظــــــــــــــنُّنـــــــــــــي لم أُعـــــــــــــزَلِ — كـــــــــأنّهـــــــــا النُّجـــــــــومُ فـــــــــي

تَــــــــغــــــــيــــــــيــــــــرهــــــــا للدُّوَلَ — وكــــــــــم لَنــــــــــا تــــــــــجــــــــــارةٌ

فــــــي خَــــــيْــــــرِ نَـــــبْـــــتٍ خَـــــضـــــل — حَــــــــشـــــــيـــــــشـــــــةٌ لونُ العـــــــذا

رِ فـــــــــــوقَ خَـــــــــــدِّ صَــــــــــقِــــــــــلِ — مُـــــــحَـــــــمّـــــــصٌ مُـــــــعــــــنْــــــبَــــــرٌ

مُـــــــــــبَـــــــــــرَّزٌ لنــــــــــا قُــــــــــلي — أَو نـــــــــيـــــــــلةٌ تُـــــــــدارُ فـــــــــي

الكـــــــشـــــــكــــــولِ لِلمُــــــصَــــــطّــــــلِ — يــــــبــــــيــــــعــــــهــــــا للنّــــــاسِ إن

رَخّـــــــصـــــــتَ بــــــيــــــعَ العَــــــسَــــــلِ — نـــــحـــــنُ بـــــنـــــو ســـــاســـــانَ مــــن

مُـــــــــلوكـــــــــهــــــــا ذاتِ الحــــــــلي — صـــــفـــــاتـــــنـــــا هــــاتــــيــــك فــــي

تـــــفـــــصـــــيـــــلهــــا والمــــجــــمــــل — أُخـــــــتُـــــــصـــــــرَتْ قَـــــــصـــــــيـــــــرةً

تُـــــــغـــــــنــــــي عــــــنِ التّــــــطــــــولِ — بـــــــحـــــــبــــــلةٍ عُــــــدنــــــا عَــــــلَى

عــــــــالي الذرا بــــــــالمَـــــــوْصـــــــلِ — نَـــــــشْـــــــرُفُ فـــــــيـــــــهــــــا شَــــــرَفَ

الشّــــــمــــــس بــــــبُــــــرجِ الحَـــــمَـــــلِ — وأســـــــــــــــــــألُ اللهَ سُـــــــــــــــــــؤا

لَ ســـــــــاجـــــــــدٍ مُــــــــبْــــــــتَهــــــــلِ — تــــــــجــــــــاوُزاُ عَــــــــنِّيــــــــَ فــــــــي

هـــــــذا الخـــــــطـــــــا والخّـــــــطَــــــلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • المشعل: المَشْعَلُ : القِنْديل ونحوه؛ حمل أفراد الفرقة الكشفيَّة المشاعلَ وطافوا في شوارع المدينة ج مَشاعِلُ.
  • المندل: مندل: قَالَ الْمُبَرِّدُ: المَنْدَل الْعُودُ الرَّطْب، وَهُوَ المَنْدَلِيُّ؛ قَالَ الأَزهري: هُوَ عِنْدِي رُبَاعِيٌّ لأَن الْمِيمَ أَصلية، قَالَ: لَا أَدري أَعربي هُوَ أَو معرب.
  • بعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …
  • بمالنا: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة