يا صاح لَستَ صاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاح لَستَ صاحِمنه ابنة الكروم
والرّاحُ فوقَ راحيأَنفي بها الهمومْ
كم تَعذُلُ اللّواحيفيها وكم تَلومْ
إنَّ القدحْ إذا قَدَحْ يبقي التّرحْوَيَبعثُ السرورا
لشاربِ المدُامْفاستجلها خمورا
كالمسك في الختاملا تزلِ الخلاعَه
والقَصْفَ والمجونْفإنَّ في الرَّقاعه
صِرنا مِنَ الجنونْوأنتَ بعدَ ساعَه
لم تَدرِ ما تكونْفأنهضْ إلى كأسٍ مَل سَعياً ولا
تُؤخِّرِ الحضوراعن ذلكَ المقامْ
فالعيش أَن تسيرالِلّهوِ يا غُلامْ
أَما تَرى الربيعاقد أَضحك الرُّبى
فاستمطَرتْ دُموعامنْ عارضِ الصّبا
وأصَبَحتْ رُبوعالمِعْهَد الصِّبا
وفي الزَّهر نيل الوَطَر لِمَنْ نَظَرْ نوراً يخَالُ نورافي حندس الظلامْ
يُفاخرُ العبيرابِنفحةش الخزامْ
والأقحوانُ ضحكْمن نَرجسٍ بكى
والآسُ بينَ ذلكْكالصْبِّ إذْ شَكَى
والنهّر كالسَّبائِكْلِفِضّةٍ حَكَى
إذا اطَرَدْ ضحىً وَمدَ حكى الزَّرَدْوإنْ أَبى الخريرا
حسبته حسامْيا حُسنه غَديرا
يشفى بهِ الأوامفاشرَبْ ولذَّ واطرَبْ
من قَهْوَة عَقَارْتَكادُ إذْ تُلَهّبْ
تَرميك بالشّرارْفاجلُ الكؤوسَ واعجَبْ
ماءٌ بها ونارْفَهْيَ الذَّهبْ أَو اللهب تُري الحببْ
في الكأس مستديراكالعقد في النظام
تَخالهً شذورافي حُسنِ الالتئام
يُديرها مُهَفْهَفُكالغصن إذ يميلْ
ساجي اللِّحاظِ وطفُذو ناظرٍ كَحيلْ
وردُ الرياض مضعفُفي خَدِّهِ الأَسيلْ
تلك العيونْ لها جفونْ فيها المنونْفاحذرْ بها الفتورا
تَسلَمْ مِن الحِمامما البرق مستطيرا
كمثلها بشامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.