قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابيطَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِ
واستَخَرتُ الإله في طَلَبِ الحل رجاءً بهِ جَزيلَ الثّوابِ
فَلَها في بَدائعِ الرقمِ ما يَفضلُعـــــــنـــــــدي بَــــــدائعَ الآدابِ
إنْ تَعافَيْتُ فَهْي ذاتُ ابتسامٍأنو تَشكيْتُ فَهْي ذات انتحابِ
فَرَعَى اللهُ مَن رأى ضَعْف حاليوَحَباني مُساعداُ في طلابي
وَحَماني من ارتكابِ المعاصيوَكفاني عَذابَ يَومِ الحسابِ
ولقد لا تُبارى لي فيه شيئَاًيَستَحق الزكاةَ غير نصابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن دانيال بن يوسف، البيت ١
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الميم (٦)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.