ما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوانفَهَناءً يا معشرَ الإخوان
لَستُ مِمّنْ يموتُ في زَمَن الوردِ ولو أنّـــــنـــــي أخــــو رِضــــوانِ
زمــــن الوردِ عندَ كُلِّ أديبٍمُغْرَمٍ بالخيول والعيدانِ
في قِيانٍ يَضْرِبنَ بالدَّفِّ والعودِ على الرَّاحِ تُجْتَلى في الفناني
يا خدود الدُّفوفِ لا خَدَّدَ اللّه خدوداً لكنَّ ما أبقاني
وَدمــــوعُ الرَّاووقِ لا تَجر إلاّفي سرورٍ كَدَمعَة الجَذلانِ
وَزَمانُ المصيفِ أهوى بهِ العَيْشَ لما فيه من لطيف المعاني
في البساتينِ والحدائقِ قد أصبحنَ في حِلية منّ الألوانِ
من غُصونٍ مثلِ القُدودِ انعطافاًوَقدودَ تَمِيس كالأغصانِ
وزَمانُ الخريفِ مَن ماتَ فيهبِسوى السُّكر فَهْوَ ذو خُسرانِ
فيه لهو السُّرور والقصف في النيلِ وَصَفْعِ الجيران للجيرانِ
وزمان الشّتاءِ تلبسُ فيهالأرضُ بُسطاً بالقرط والكتان
يا إلهي طوِّلْ حياتي زَماناًفعسى أنْ يكون في رمضان
مع نّي لو مت لاحَظني الشَمسُأنْ حالومة وأحيي حناني
ليسَ يخفى ضياءُ وَجهِكَ يا شَمسَ المعالي إلا على العميان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.