إذا ما كُنْتَ مَتْخوماً

الشاعر: ابن دانيال الموصلي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما كُنْتَ مَتْخوماً — فَـكُـنْ ضَيْفا عَلي شير

فَما يَخرُجُ منهُ الخُبْ — زُ إلاّ بـالمـنـاشـيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شير: الشَّيِّرُ [شور]: الحَسَنُ الجميلُ؛ فتىً شَيِّرٌ مؤشَيِّرَةُ ج شُوَرَاء وهُنَّ شِيارٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة