أقــبــل القــائد مــزهــو

الشاعر: إبراهيم الأسطى عمر · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقــبــل القــائد مــزهــو — وا ونــادى فــي الجـنـود

أن هـلمـوا واسـمـعوا أن — بـاء ذا الفـوز الجـديـد

ســـلم الأعـــداء مــن دو — ن شــــــروط وقــــــيــــــود

وانــتــهـت حـرب كـوت كـل — ل قــــريــــب وبــــعـــيـــد

قــد كــســبــنــاهـا بـذرا — ت ونــــــار وحــــــديــــــد

فــأجــدنــا الانــتــقــام — وانــتــصــرنــا والســلام

قـــام جـــنـــدي يـــنــادي — فـــرحـــا خـــلو الســـلاح

يــا رفــاق الحــرب هـيـا — نـــحـــتــســي أكــواب راح

نــخــب نـصـر قـد ربـحـنـا — ه بــــصــــبــــر وكـــفـــاح

رب كـــأس تـــذهــب الحــز — ن وتـــأتـــي بـــالمـــراح

وانخذال الخصم في المي — دان مــعــنــاه النــجــاح

فــاشـربـوا كـأس المـدام — واهـتـفـوا عـاش الحـسـام

فــانــبــرى حــيــنـئذ مـن — بــيــن حـشـد السـامـعـيـن

عـــســـكــري فــقــد العــي — ن ورجـــلا واليـــمـــيـــن

قــال هــذا ليــس نــصــرا — إنـــــه درس ثـــــمــــيــــن

لبـنـي الإنسان في الدن — يــا عــلى مــر الســنـيـن

إنـــه بـــدء طـــريـــق ال — عــدل بــيــن العــالمـيـن

فــــهـــو حـــد للخـــصـــام — وهــــــــو أس للســــــــلام

هــكــذا لو فــهــم الغــا — لب مــعــنــى الانــتـصـار

وقـضـى بـالعـدل في المغ — لوب رشــدا واعــتــبــارا

لرأيــنــا النــاس إخــوا — نـــا يـــراعــون الجــوار

هــمــهــم تـفـكـيـرهـم بـل — ســعــيـهـم نـحـو العـمـار

فـــإذا الكـــون نــعــيــم — وإذا النــــاس خــــيــــار

يــشــمــل النــاس الوئام — وعــــلى الأرض الســــلام

وإذا مــــا نـــســـى الإن — ســـان درســـا قـــاســـيــا

ذاقــــه ســـتـــا تـــركـــن — كـــل مـــعـــنـــى خــاويــا

وانـبـرى يـبـعـث شـبح ال — حـــرب طـــورا ثـــانـــيــا

تـرجـع الدنـيـا جـحـيـمـا — ويــــبــــابــــا خـــاليـــا

ويــعــود المــرء فــي دن — يـــاه وحـــشـــا ضـــاريــا

وســنــحــيــا فـي الظـلام — وعــلى الدنــيـا السـلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتقام: الانْتِقَامُ : مصـ.-: المعاقبة أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ .-: الأخذ بالثأر؛ عَزمَ على الانتقام من المعتدي.
  • القائد: القَائِدُ [قود] فا.-: من يقودُ الجيش؛ القائد الأعلى للجيش/ قائد القوات البرّية/ قائد القوات الجوّية أو البحرية.- الفرقةِ الموسيقيّة: رئيسها وموجهها.-: الزعيم؛ ألَّف الكاتب كتابا عن قادة الأحزاب السياسية في بلده قبل ثلاثي …
  • باء: : الْبَاءُ حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وأَكثر مَا تَرِد بِمَعْنَى الإِلْصاق لِمَا ذُكِر قَبْلها مِنِ اسْمٍ أَو فِعْلٍ بِمَا انْضَمَّتْ إِلَيْهِ، وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى المُلابسة والمُخالَطة، وَبِمَعْنَى مِن …
  • بذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • جندي: الجُنْدِيُّ : الواحدُ من الجُنْد، أي العسكر؛ تهيّأَ الجنديُّ للمعركة/ الجنديُّ المجهولُ، هو جندي استُشهد ودُفن مجهول الهويّة، وجُعل قبره رمزاً لأمثاله من الجنود.
  • خلو: (خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَا …
  • رفاق: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.

قصائد ذات صلة

  • إلى الأمير فدته النفس أهديها
  • أزف لك التحية والسلاما
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة