أي شــيــء فــي حـيـاة ال
الشاعر: إبراهيم الأسطى عمر · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي شــيــء فــي حـيـاة ال — مــرء أغــلى مــن كــتــاب
يــصــقــل الذهــن ويـهـدي — ك إلى نــــهـــج الصـــواب
ويــــســــليــــك إذا مــــا — كـنـت يـومـا فـي اكـتئاب
أو يــســري عــنــك غــمــا — بــــفــــكــــاهـــات عـــذاب
إنـــه أنـــفــع فــي الوح — دة مـــن لغـــو الصــحــاب
ليـتـنـي أنـفـقـت فـي صـح — بـــتـــه كـــل شـــبـــابـــي
آه قــد ضــيــعــت عــمــري — بــــيــــن لهــــو وشــــراب
بـــيـــن غــيــداء وحــورا — ء وخــــــود وكــــــعــــــاب
وعـــزوف عـــن حــيــاة ال — جــد فــي جــو التــصـابـي
ورقــيــبــي ســجــل القــو — ل وفــعــلي فــي كــتـابـي
مـا مـصـيـري بـعـد حـشـري — لســــــــــــــــــــــــــت أدري
إن يكن في الدهر والحش — ر كــتــابــي بــيــمــيـنـي
يــا لحــظــي فــلقــد فــز — ت بـــدنـــيـــاي وديـــنــي
فـي حـيـاتـي أقـرع الشـك — ك بــســلطــان اليــقــيــن
وإذا نــادى مــنــادي ال — بــعـث يـا أهـل اليـمـيـن
قـــلت هـــاؤم اقــرأوا ه — ذا حـــســـابــي وديــونــي
فــيــه مـا قـدمـت فـي دن — يــاي مــن فــعــل ثــمـيـن
فــــيــــنــــادي أدخــــلوه — فــــي ظــــلال وعــــيــــون
ليــتــنــي قـدمـت مـا يـس — عــفــنـي أو مـا يـقـيـنـي
حـــيـــرة الحــشــر وطــلق — ت شـــكـــوكــي وظــنــونــي
آه لو جـــاء كـــتـــابـــي — بـــــــــــشـــــــــــمــــــــــال
مــا الذي يــجــري ولكــن — أنــــــــــــا مــــــــــــا لي
أنـا إن ضـاقـت بـي الدن — يــا وهــد الهــم صــبــري
لا أبــالي الهـم مـا دا — م كــتــابــي طــوع أمــري
فــيــه مـا يـمـنـع أمـثـا — لي مـــن نـــظـــم ونـــثــر
وبـــحـــســبــي أنــنــي أح — يــا بــه فــي كــل عــصــر
يـا حـيـاة الروح لا تـب — عــد عــنــهــا قـيـد شـبـر
عـــيـــشــتــي دون كــتــاب — لا تــســاوي ربــع صــفــر
هــو أســتــاذي الذي عــل — لمــنــي الشــدو بــشـعـري
حـــلنـــي مــن كــل قــيــد — غـــل أعـــمــالي وفــكــري
فــغــدوت اليــوم كـالطـا — ئر فـــي ســـرى وجـــهـــري
لا أبـالي الغـيم والرع — د ولا الخــاطــف يــســري
أنــا حــر فــي نــشــيــدي — وغـــــــــــــــنـــــــــــــــائي
وغـــنـــائي وحــده فــيــه — عــــــــــــــــــــــــــــــــزائي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتئاب: [ك أ ب]. (مصدر اِكْتأبَ). "شَعَرَ باكْتِئَابٍ": بِحُزْنٍ، بِأسىً.
- الذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
- بته: البَتَّةُ : المرة من بَتَّ.-: القطع الذي لا رجعةَ فيه؛ لا أَفْعَله البَتَّةَ أو بَتَّةً.
- غما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم …
- غيداء: الغَيْدَاءُ : مذ الأغيَد.-: صفة للمرأة المتثنِّية ليناً،-: الطويلةُ العُنُق.-: النَّاعمةُ البَشَرة ج غِيدٌ.