وَإِنّـا كَـالحَـصـى عَـدَداً وَإِنّـا

الشاعر: سَلامَة بن جَندَل · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر سَلامَة بن جَندَل، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَإِنّـا كَـالحَـصـى عَـدَداً وَإِنّـا — بَنو الحَربِ الَّتي فيها عُرامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عرام: العُرَامُ :- من الجيش: كثرته وشدته؛ إنََّ عُرَامَ الجيش يثير الرُّعب في النفوس.- من الشجرة: قشرها.- عند الإنسان: الشراسة والأذى؛ يحذره الناس لما يبدو عنده من عُرام.-: وسخ القدْر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة